"إخناتون": سيناريو إستعصى على كل المخرجين

سيناريو فيلم "إخناتون" للمخرج شادي عبد السلام الراحل قبل 34 سنة. أنجزه بكامل تفاصيله لكنه رحل قبل تصويره، ولم يتجاسر على خوض غماره أي مخرج من بعده. الفنان محمد صبحي الذي أُسندت إليه البطولة نشر على موقعه لقطة له في الشخصية مستذكراً إياها.

 

  • شخصية
    شخصية "محمد صبحي" في إخناتون"

كان فيلم "إخناتون" (مأساة البيت الكبير) نص وإخراج شادي عبد السلام مشروعاً عالمياً بكل ما للكلمة من معنى، ومع أن الفنان المسرحي المتميز محمد صبحي لم يوفق في حضوره السينمائي على مدى سنوات وعبر عدة تجارب، إلاّ أن شادي أسند إليه الدور الرئيسي، وجاءت وفاة المخرج عام 1986 ضربة قاضية للمشروع برمته، لأن شادي أنجز نصاً يحتاج من بعده إلى مخرج منفذ فقط لدقة التفاصيل الواردة فيه، ومع ذلك كانت هناك رهبة في الإقتراب منه أو حتى التفكيربمقاربة المشروع.

أحد مساعديه مهندس الديكور صلاح مرعي كان الأقرب إلى قرار خوض المشروع كمخرج منفذ لكن الحملة التي شنها رفاق وأصدقاء الراحل لمنع أي مخرج من تصوير المشروع أبعدت كل الأسماء عن المحاولة، وجعلت التفكير يميل إلى طبع السيناريو وإصداره في كتاب عن وزارة الثقافة التي كان شادي مصراً على تبنيها وحدها المشروع.

وإذ إستذكر الفنان صبحي الشريط فهو أعاد إحياء المشروع مجدداً لكن لم يتم رصد أي ردة فعل إيجابية لمقاربته من جديد وهو ما ينتظر موقفاً من وزارة الثقافة.

في غضون ذلك إستأنف صبحي عرض أحدث مسرحياته وتحمل الرقم 28، بعنوان "أنا والنحلة والدبور" من إخراجه عن نص لـ أيمن فتيحة، على خشبة "محمد صبحي 2" بمدينة سما سنبل، يدير فيها: عبد الرحيم حسن، سماح السعيد، عبير فاروق، حازم القاضي، ميرنا ذكري، والطفلان: بيلار أحمد سامي، وعبد الرحمن محمود.