"DEBT COLLECTORS": عن إنكليزي وأوسترالي يجمعان مال عصابة أميركية ثم يسرقانه!

صالات العالم ما زالت مقفلة، وقليلها يعمل بربع الرواد، والمتنفس الوحيد لهواة الفن السابع هو المنصات الإلكترونية، ومن حصادها اخترنا شريط الحركة DEBT COLLECTORS للمخرج جيسي.ف. جونسون.

  • بطلا الشريط على الملصق
    بطلا فيلم "DEBT COLLECTORS"

يعتمد الفيلم الجديد "DEBT COLLECTORS" (إخراج الإنكليزي جيسي .ف. جونسون) عن نص له صاغه مع ستو سمول، على ذكاء وقوة رجلين صديقين، أحدهما سو (الأوسترالي لوي ماندغلور) الذي يدين بخدمة لواحدة من أكبر العصابات الأميركية النافذة في لاس فيغاس، ويمون على صديقه فرانش (الإنكليزي سكوت أدكنز) لمرافقته في جولة بسيطة لن تستغرق سوى ساعات قليلة يُنجزا خلالها مهمة غير خطرة تفيده في واقعه المتعثر، وينطلقان في رحلة يطرأ أمر خطير فيها كل بضع دقائق، ومع ذلك لا ينسحب منها فرانش، لتعويض غياب البوليس الأميركي عن ضبط الأوضاع وحصرها في مرافق المدينة، خصوصاً وأن الصفقات حاضرة بالعشرات.

"سو" المكلف بجمع المال من المرابع والمحال والمنابر المختلفة في المدينة كشف الحقيقة لصديقه فرانش بعد مواجهتهما لأكثر من حادث ضرب وإطلاق نار ومطاردة، وبعدما تورطا مع الأوكار الكثيرة المنتشرة في زوايا المدينة باشرا مرحلة الهجوم، إلى أن نجحا في جمع مبلغ جيد، ليتبين لهما أن من كلف "سو" بهذه المهمة يبحث عنه لتصفيته مع زميله، لذا خاضا مواجهات دفاعاً عن نفسيهما، حتى دخلا وكر العصابة، وهناك قتلا معظم أفرادها ونجحا في المغادرة مع ثروة كبيرة من دون أن يتفقا على شيء، ففرانش عنده قناعة بأن صديقه لا يتمتع بموهبة كافية لحماية نفسه، وتفادي المخاطرالتي يرمي بنفسه في جحيمها من دون حساب.

الشريط ينجح في إقناع المشاهد بالنص، بمشاهد الحركة التي صورها ماثيو لورنتز بحرفية كبيرة، لتبرز الوجه النسائي مايلنغ نج في شخصية المرأة السادية التي تُباهي بقوتها أعتى الرجال. مدة الفيلم 97 دقيقة، برمجت أميركا عرضه في الثامن من حزيران/ يونيو الماضي، وفي فريقه أيضاً أمام الكاميرا: فلاديمير كوشر، لوي سكيكار، شاريتي كولينز، جوزيف كانون، جيرمين جاكوكس، وفيرنون ويلز.