نقابة الفنانين التونسيين تطرح مبادرة حل بين رئيسي الجمهورية والحكومة

هل يُصلح الفن ما أفسدته السياسة. نقابة الفنانين التونسيين رفعت كتاباً إلى رئيس الحكومة هشام المشيشي، تقترح فيه خطة يتواصل من خلالها مع رئيس الجمهورية قيس سعيد، لحل الخلاف القائم، والإلتفات لمعالجة التداعيات الصحية والإقتصادية في البلاد.

شعار النقابة
شعار النقابة

تم الإعلان في تونس عن كتاب – مبادرة، رفعته إدارة نقابة الفنانين التونسيين إلى رئيس الحكومة هشام المشيشي، تطلب فيه "إيجاد صيغة تعامل مع رئيس البلاد (قيس سعيد) لتجاوز الأزمة التي أربكت الدولة ومصالح المواطنين والفنانين منهم بشكل خاص نظراً لعدم تعيين وزير للثقافة، وإدارة قادرة تستطيع إيجاد حلول لجملة المشاكل التي يعاني منها القطاع الثقافي".

أضاف الكتاب شارحاً أوضاع الفنانين المعيشية: إن أغلب الفنانين الذين يتجاوز عددهم 200 ألف مهني في القطاع يُعيلون أسراً وأطفالاً أصابهم الفقر والجوع وسط ظروف إستثنائية وقاسية لمدة طويلة. لكن أي ردة فعل أو جواباً لم تتلقاه النقابة من رئاسة الحكومة حتى الآن للتأكد من وجود تفاعل مع مبادرة الفنانين هذه، التي تعبر عن وجع شعبي لشريحة من المواطنين التونسيين.

وكانت النقابة التي تقاطر عدد من كبار الفنانين التونسيين (لطفي بوشناق، صابر الرباعي، لطيفة وغيرهم)  إلى إعلانها في ظل أزمات متعددة تضرب العالم، في محاولة لحماية هذه الفئة المبدعة من أعضاء النقابة وأسرهم، وقد لاقت تأييداً وإرتياحاً من عموم الفنانين، وتدخل هذه المبادرة في صميم البحث عن حلول لأزمات مجتمع الفنانين.