"THE DIG" يروي اكتشاف سفينة للفايكنغ محملة بالذهب تحت تلة إنكليزية

يرصد فيلم "الحفر" للمخرج الإنكليزي الشاب سيمون ستون (35 عاماً) واقعة إكتشاف منقب للآثار في العام 1939 سفينة للفايكنغ محملة بالذهب تحت تلة في أرض إنكليزية، تمت تخبئتها طوال الحرب العالمية الثانية في محطة قطار أنفاق لندن.

رالف فينيس في دور بازيل، حين إكتشف سفينة الفايكنغ

  • رالف فينيس في دور بازيل حين إكتشف سفينة الفايكنغ

يستعيد المخرج الإنكليزي الشاب سيمون ستون، تفاصيل ما حصل في العام 1939، حين اجتاح هتلر بولندا، ممهداً لحرب عالمية مدمرة. حين إستطاع منقب آثار ريفي يدعى: بازيل براون (يجسده دوره رالف فينيس) إنجاز عمل جبار بفضل موهبته وسعة ثقافته التاريخية، فقد أكد لصاحبة الأرض السيدة إديث بروتي (كاري موليغان)، التي إستخدمته مقابل جنيهين في الأسبوع للتنقيب في أرضها عن آثار تعتقد أنها موجودة تحت التلة القريبة من منزلها، وهو رجح أنها تعود إلى زمن الفايكنغ. باشر براون العمل ليل نهار، وفي ظروف مناخية صعبة حتى تأكدت توقعاته بالكامل، ووصل إلى السفينة ليتبين أنها كانت محملة بالذهب فعلاً. 

فيلم "The dig" مأخوذ عن رواية للكاتب جون بريستون، ووضع السيناريو موارا بوفيني.

  • بازيل (فينيس) مع إديث (كاري موليغان)
    بازيل (فينيس) مع إديث (كاري موليغان)

فرحة عارمة تغمر إديث وبازيل، سرعان ما دخل على خطها المسؤول الحكومي عن المتحف البريطاني، الذي إستحصل على أمر ملكي بأن يصبح الموقع تحت إشراف المتحف، ومنع بازيل من التدخل لوحده في مسألة الحفر، وحفظ الذهب الذي تم إستخراجه من عمق التلة. المر الذي دفع السيدة إديث إلى رفع دعوى ضد الحكومة، وطالبت بأن تنجز هذا العمل كما تريد، طالما أن الأرض ملكها.

ربحت إديث الدعوى وأعيد الإعتبار، كما يهدف الفيلم أصلاً، إلى بازيل وترك لمواصلة ما بلغه من تقدم. وبالرغم فوزها بالدعوى تنازلت إديث عن كل الذهب للسلطات، وقدمته هدية للمتحف الملكي، لكن الحرب المستعرة دفعت الحكومة إلى إتخاذ قرار إحتياطي فيما خص الذهب. فبفعل الحذر من الخطر الألماني، إرتأت الحكومة تخبئة كامل الذهب المستخرج من سفينة الفايكنغ، في مكان آمن بمحطة قطار أنفاق لندن. وبقيت هذه الثروة هناك طيلة سنوات الحرب، ولم تعرض للجمهور إلا بعد 9 سنوات من نهايتها. 

لكن المشكلة كانت في تغييب فضل من إكتشف السفينة ووصل إلى الذهب، وهو بازيل. بعد فترة أعيد الإعتبار للرجل، ووضع إسمه إلى جانب إسم إديث على لوحة داخل متحف لندن، كشخصين لهما الفضل الأول في هذا الإنجاز. أما عن أداء بطلي الفيلم، فلنا أن نقول إنه أداء ممتع في مشهدية خالصة، تعادل تقريباً فرحة البريطانيين بالإكتشاف الكبير والمهم.