"ميرفي" يورث عرشه لإبنته الأفريقية وليس لإبنه الأميركي

إيدي ميرفي أحد نجوم الكوميديا، في الثمانينات إستأنف حضوره الشرفي فقط مؤخراً في الجزء الثاني من فيلم coming America بعد 33 عاماً على الأول.

 

  • ملصق coming america 2، يتصدره
    ملصق coming america 2، يتصدره "إيدي ميرفي"

يعطي النجم إيدي ميرفي في شريطه الجديد coming America 2 (باشرت الصالات الأميركية عرضه جماهيرياً في 5 آذار/ مارس الجاري) الفرصة لكل من حوله للظهور مكتفياً بحضور شرفي غير فاعل على مدى وقت الفيلم 110 دقائق.

وقد إستفاد من هذا الكرم المهني ويسلي سنايبس الذي يقدّم شخصية مهووسة للجنرال إيزي، مع إبنته الجميلة بوبيتو (تيانا تايلور)، والممثل الشاب لافيل (جيرمان فاولر- في دور الإبن غير الشرعي لـلأمير آكيم -–ميرفي) وجرى توقيع مزدوج للإخراج بين كريغ براور  وجون لانديس الذي كان وقع الجزء الأول عام 1988 ومدته ساعة و57 دقيقة عن قصة لـ ميرفي، وحظي بنجاح كبير أجبرالمنتجين على التفكير في جزء ثان، مع فريق جديد يلائم المناخ الملكي الذي يميز الأحداث.

"أكيم"(ميرفي )يواجه الجنرال إيزي (ويسلي سنايبس) ويهزمه

نحن في زاموندا البلد الأفريقي المستقل، وعلى رأسه الملك أكيم (ميرفي) الذي يمنعه الدستور من التنازل عن العرش لوريثة أنثى، وهو أنجب ثلاثاً علّمهن ودرّبهن على أقسى فنون القتال بالقبضات العارية والسلاح الأبيض، وراح يبحث عن مخرج لهذه الورطة، وإذا به يعلم بوجود إبن غير شرعي له يعيش متشرداً في شوارع نيويورك فيغادر إليها ويعثر على الإبن المقصود ويدعى لافيل، يبلغه أنه أبوه وسيكون وريثاً شرعياً لمملكة زاموندا، ويصطحبه مع والدته ماري (ليسلي جونز) إلى قصره ويعرفه بشقيقاته الثلاث  ويضعه في صورة كونه ولياً للعهد وعليه أن يلتزم بالمعايير الملكية من خلال تعلم الأصول واللياقات الإجتماعية في مثل ظروف القصر.

في هذا الوقت ينشأ مد وجزر مع قائد الدولة المجاورة الجنرال إيزي، الذي يسعى لمصاهرة أكيم بأي طريقة بحيث يمنعا مصادر العنف بين البلدين، ويسمع لافيل حوار أكيم مع إيزي ويقرر بعدها ترك فكرة الزواج من بوبيتو إبنة الجنرال والهرب إلى أميركا مع المهتمة بشؤون تصفيف الشعر في القصر ميرومبي (نومزامو إمباتا) ويبادران إلى عقد قرانهما ويصل أكيم في الوقت المناسب ويبارك الزفاف ويقيم الإحتفال لاحقاً في القصر، ويعلن أنه غيّر الدستور ويعين إبنته ميكا (كيكي كاين) خليفة له في سدة الحكم من بعده.

أما إبنه فيعينه سفيراً لـ زاموندا في أميركا. الشريط نفذ إستناداً إلى شخصيات حدد مواصفاتها إيدي ميرفي، عن قصة لـ: باري ي بلوستاين، ديفيد شيفيلد، وجاستين كانيو. أما الأجواء العامة فهي جيدة، مسلية وثرية مشهدياً.