بتقنية الهولوغرام.. احتفال بذكرى العندليب الـ44

يحتفل العالم العربي في 30 آذار / مارس الجاري بالذكرى 44 لوفاة العندليب عبد الحليم حافظ في مدينة لندن، ويقام حفل بتقنية الهولوغرام رغم إعتراض الورثة، وجمعية المؤلفين والملحنين.

  • الإعلان عن حفل الهولوغرام
    الإعلان عن حفل الهولوغرام

عام إثر عام تقام احتفالات موسيقية وغنائية متعددة في الذكرى السنوية لرحيل العندليب عبد الحليم حافظ، وقد اختلفت الصورة هذا العام مع الإعلان عن حفل ضخم يجري الإعداد له منذ أشهر ولأول مرة بتقنية الهولوغرام التي استخدمت في حفلات لكوكب الشرق السيدة أم كلثوم. 

وتتيح تقنية الهولوغرام للرواد أن يستعيدوا الفنان عبد الحليم صوتاً وصورة حيّين على الخشبة، ليكتمل المشهد الرائع بعزف حي لأوركسترا متكاملة العناصر، ويعيش الحضور في الصالة تواصلاً مثالياً مع مطربهم المفضل، لكن هذه الفرحة دخلت على خطها حركة إعتراضية من قبل ورثة العندليب.

الورثة رفضوا إقامة الحفل لأن أحداً لم يستشرهم ويأخذ موافقتهم، مع إشارتهم إلى حقوق مادية لهم من الحفلة حيث أشاروا في بيان لهم إلى أن على الجهة التي تقيم الحفل أن تطلعهم على أسعار البطاقات وعدد البطاقات المباعة والنسبة التي ستعطى للورثة من عائد شباك التذاكر والأرباح. 

كل هذا بدعم من جمعية المؤلفين والملحنين التي إعتبرت أن الورثة على حق في مطالبهم، لكن حتى الآن وقبل 3 أيام من إقامة الحفل في الثاني من نيسان/إبريل المقبل لم يصدر أي رد فعل من منظمي الحفل، بل على العكس من ذلك، تستمر الإعلانات عن الحفل، بعدما بيعت كل البطاقات المطروحة بما يعني أن الأمور تسير من دون عراقيل، والحفل قائم رغم الدعوى المرفوعة من الورثة والمدعومة من جمعية المؤلفين والملحنين.

الثابت أن الفنانين الكبار يصبحون ملك أوطانهم وناسهم، بينما ورثتهم يرتبطون بهم عاطفياً بالقربى، ومادياً بما يتركونه من عقارات، أما فنياً فللأمر حساب آخر لا يناقش بالطريقة المطروحة، خصوصاً عند تنظيم حفل تكريمي وفي ذكرى الرحيل.