"غودزيلا" و"كونغ" تصالحا فنجت هونغ كونغ من التدمير

تقاتلا في البر والبحر إلى أن ظهر الوحش الآلي "ميكا"، فتجاوز غودزيلا وكونغ عداءهما التاريخي وأجهزا عليه، ثمّ كانت نظرة سلام أعادتهما إلى وكريهما.

  • غودزيلا وكونغ
    غودزيلا وكونغ

Godzilla vs kong نسخة جديدة من المواجهة بين الوحشين العملاقين اللذين شهدت المحيطات كما الأراضي الشاسعة صدامهما منذ قُصفت هيروشيما أواسط الأربعينات بالقنبلة النووية الأميركيّة فإستفاق غودزيلا وباشر تدميراً واسعاً أينما وجد أجساماً صلبة في طريقه، ولم يكن أمام السلطات من وسيلة لعرقلة فلتانه سوى العمل على دفع كونغ إلى مواجهته، لأنه الوحيد القادر على الوقوف في وجهه، بعدما أخفقت القاذفات بي 52 في القضاء عليه.

وبواسطة الطفلة الصماء والبكماء جيا (كايلي هيتل) تمّ إفهام كونغ أن عليه القبول برحلة بحريّة توصله لاحقاً إلى المكان الذي يعيش فيه أقرانه، أما الغاية فكانت جعل غودزيلا الغارق في سبات عميق يستنفر ويخرج من جحره العملاق لمواجهة كونغ، مع تدبير خطة للقضاء عليه.

  • ملصق الفيلم
    ملصق الفيلم

الشريط الذي أخرجه آدم وينغارد (أميركي – 39 عاماً) عن سيناريو لـ إيريك بارسون، وماكس بورنستاين، وقصة لـ تيري روسيو، مايكل دوغيرتي، وزاك شيلدز، يعتمد على فكرة سائدة في معظم أشرطة الخيال العلمي التي تتناول مخلوقات متوحشة يصعب القضاء عليها، أو قوى شريرة يستحيل مواجهتها بالوسائل التقليديّة، فيتمّ إبتكار مخلوقات بديلة قادرة على هزيمتها أو نموذج من الرجال الآليين مع قوّة خارقة للقضاء على المجرمين.

هنا مع العملاقين تمّ إبتكار وحش معدنيّ يتمتع بقوة تدميريّة مطلقة أطلق عليه إسم "ميكا غودزيلا"، وهو صورة إصطناعيّة عن غودزيلا الذي نجح في إرهاق كونغ وهزيمته، في وقت دخل ميكا، المعركة.

  • الطفلة البكماء جيا (كايلي هوتيل) تفاهمت مع كونغ
    الطفلة البكماء جيا (كايلي هوتيل) تفاهمت مع كونغ

وعلينا ألا نغفل النيّة السياسيّة الأميركيّة من جعل معركة الوحوش الثلاثة في منطقة صينيّة تجاريّة عالميّة هي هونغ كونغ، التي يطالها تدمير عدد كبير من مبانيها العملاقة خصوصاً عندما يتبلغ كونغ بإشارة من الطفلة جيا، أن عدوه لم يعد غودزيلا بل ميكا، الذي يعلق بين الغريمين المتحدين ضده، وينجح كونغ في فصل رأس ميكا عن جسده، ليتقدم الخصمان من بعضهما بود معلنين نهاية سنوات طويلة من العداء.

الممثلون في الفيلم (ساعة و53 دقيقة) أدوارهم ثانويّة، فكل التركيز على الوحوش الثلاثة، وتمّت مراعاة التنوع في جنسياتهم: السويدي ألكسندر سكارسغارد، الأسبانيّة ميلي بوبي براون، الإنكليزيّة ريبيكا هول، المكسيكيان: آيزا غونزاليس، وداميان بشير (جده لبناني)، والياباني شون أوغيري، والنيوزيلندي جوليان دينيسون، والنيجيري حكيم كاكازيم.