هوليوود تقترح إرضاء الأطفال بـ yes day

خطة تنفيسية تقترحها هوليوود للتخفيف من غضب الأطفال الذين سئموا من كلمة: "لا" والتي يكررها ذووهم، بأن يخصصوا لهم يوماً واحداً يقولون لهم فيه: نعم، وتعدهم بأن يحصدوا فرحاً عائلياً مضاعفاً.

  • هوليوود تقترح إرضاء الأطفال بـ yes day
    هوليوود تقترح إرضاء الأطفال بـ yes day

"Yes day" هو عنوان الفيلم الجديد الذي أسهمت في إنتاجه ولعبت بطولته جنيفر غارنر (في دور أليسون توريس) وإختارت الممثل الفنزويلي إدغار راميريز (في شخصية كارلوس توريس) لمقاسمتها البطولة كزوجين متفاهمين وأبوين واعيين لثلاثة أبناء: كاتي (جينا أورتيغا)  وشقيقتها الصغيرة إيلييت (إيفيرلي كارغان) والفتى ناندو (جوليان ليرنر)، تعاونوا جميعاً لتجسيد فكرة طرحها توم لايتنهيلد  وزوجته آمي كروز روزنتال في كتاب أصدراه ويحمل العنوان نفسه، تحول إلى سيناريو مع جاستن مالن، ليتولى ميغال آرتيتا، نقله إلى الشاشة الكبيرة، بكثير من الإمتاع مع وجهين منسجمين شكّلا ثنائياً حقيقياً أعطى للفيلم دفعة قوية للتفاعلل الجماهيري معه.


  • بطلا الفيلم: الأميركية جنيفر غارنر، والفنزويلي إدغار راميريز

يعتمد الشريط على طريقة الدخول العكسي في الموضوع من باب: لا، كأسلوب تربية قاس مع الأبناء منعاً لتهورهم في الحياة اليومية لكثرة المغريات التي تشجعهم على الجنوح، ومع لا تقولها الأم ونعم قاسية قليلاً من الأب حصدت سيدة البيت لقب الطاغية التي لا توافق على أي مشروع إلاّ إذا كانت هي جزءاً منه، بحيث ترافق إبنتها كيتي وتبقى إلى جانبها إلى آخر اللقاء، \وبالتالي تضيع بوصلة الوئام في المنزل، الأمر الذي عالجه أحد أساتذة المدرسة بإقتراح بسيط وعملي، يقوم خلاله الأبوان وبرأي واحد بتحديد يوم يقولان فيه نعم طوال 24 ساعة لكل طلبات الأبناء أياً كانت ومهما بلغت تكاليفها، وتعم البهجة مسبقاً في المنزل بمجرد تحديد: يوم نعم، يعيش فيه الأبناء وكل طلباتهم مُجابة.

خرجت العائلة في سيارة واحدة، يستمع أفرادها إلى موسيقى وأغنيات من التي إختارها أحد الأبناء، توقفا في أحد النوادي، لعبوا، ركضوا، حطموا ما طالته أيديهم من دمى وأكسسوارات وكانوا في أروع مشهد تفاعلي مع والديهما، الفرحة تساوت بين الطرفين، ليتبين أنهما بطريقة أو بأخرى كان الوالدان أيضاً يحتاجان إلى كمية كبيرة من شحن الذات، بتواصل مفتوح مع أولادهما، الذين لاحظوا كم كان الجميع بحاجة إلى يوم نعم من هذا القبيل لإزالة شوائب الضغوط الحياتية التي تضغط وتأسر وتُشعر المرء بحالة إختناق.