الدراما السوريّة تنافس بأقوى فنانيها في 25 عملاً

تكشف لائحة الأعمال السوريّة المنجزة لبرمجة رمضان 2021 عن منافسة حامية تخوضها الدراما السوريّة على عدة جبهات فنيّة، لأن عدداً من نجومها حاضرون في إنتاجات عربيّة مع تواجدهم في مشاريع سوريّة خالصة.

  • "خريف العشاق" لجود سعيد

نستطيع الجزم منذ الآن أن التنافس سيكون حاداً على جمهور الشهر الكريم على الفضائيّات العربيّة التي إشترت وبرمجت عشرات المسلسلات والبرامج الخاصة لتسلية الصائمين وإمتاعهم في الفترة ما بين الإفطار والسحور.

وإذا كانت بعض الأعمال الجديدة إمتداداً لنجاحات سابقة فهذا لا يضيرها، فمن حقها أن تستثمر نجاحها السابق في أجزاء لاحقة، وفي المقدمة: باب الحارة في الجزء 11، بإدارة المخرج محمد زهير رجب، عن نص لـ مروان قاووق، مع ناظلي الرواس، ونجاح سفكوني.

كذلك الجزء الثاني من "سوق الحرير"، بإدارة المثنى صبح، يدير بسام كوسا (يحضر أيضاً في بطولة: سلاسل من ذهب، للمخرج إياد نحاس) وكاريس بشار. كما الجزء الثاني من "مقابلة مع السيد آدم"، للمخرج فادي سليم يدير غسان مسعود، ورنا شميس، ومثله، "بروكار 2"، و "وردة شامية 2" مع سلافة معمار، نادين خوري وسلوم حداد.

  • الفنان
    الفنان "عابد فهد" في: 350 غرام

ومن المحطات الضخمة ما أنجزته المخرجة رشا شربتجي، مع عباس النوري وسلافة معمار في "حارة القبة"، وزميلها سمير حسين، مع أيمن زيدان وسلاف فواخرجي في "الكندوش"، ومحمد لطفي في "350 غرام" (وزن القلب) مع عابد فهد (يحضر في بطولة: شتي يا بيروت، مع معتصم النهار، يديرهما إيلي السمعان) وسلوم حداد، ويدير جود سعيد في "خريف العشاق" محمد الأحمد، وصفاء سلطان، فيما يركز المخرج سيف الدين سبيعي على بطليه في "في وضح النهار": باسم ياخور (له أيضاً: العربجي، مع كاريس بشار، إخراج تامر إسحق) وأمل بوشوشة.

كما يتجلى باسل خياط مع هيا مرعشلي في "ظل"، يديرهما: محمد الخياري، ويتقاسم رشيد عساف (له أيضاً: صقار، مع جولييت عواد وقمر خلف، إخراج شعلان الدباس) وصباح الجزائري بطولة "شوارع الشام العتيقة".

  • الجزء الثاني من:
    الجزء الثاني من: "سوق الحرير"

وتتلاحق العناوين لنرصد ياسر العظمة في "السنونو"، وحسام تحسين بيك وعبد المنعم العمايري، في "أولاد السلطان"، يديرهما: غزوان قهوجي. بعد عدة سنوات (ديمة قندلفت، ومحمد حداقي)، داون تاون (ستيفاني صليبا، سامر إسماعيل)، بنات الماريونيت (روعة ياسين، رواد عايد)، ضيوف على الحب (فادي صبيح، وشكران مرتجى)، رد قلبي (جيني إسبر، جوان خضر).

كل هذا والمشاريع لم تنتهِ، فالفنانون السوريون موزعون على عدد من الأعمال العربيّة أمام الكاميرات وخلفها في مسلسلات صورت بين بيروت، دبي والقاهرة، وهي تشعبات سنضيء عليها في رصدنا لمستوى وقيمة ما يُعرض خلال الشهر الكريم من نتاج الفن العربي على فضائياتنا في أنحاء المعمورة.