إمرأتان خارقتان تفرضان الأمن في شيكاغو

"ميليسا ماكارثي"، و"أوكتافيا سبنسر"، إمرأتان سمينتان وفي سن واحدة (51 عاماً) الأولى بيضاء والثانية من أصول أفريقية نذرتا نفسيهما لمواجهة إرهاب الآثمين (MISCREANTS) إستناداً إلى طاقة خارقة شحنتا جسديهما بها.

  • إمرأتان خارقتان تفرضان الأمن في شيكاغو
    إمرأتان خارقتان تفرضان الأمن في شيكاغو

تعود الممثلة الكوميدية خفيفة الظل والحركة "ميليسا ماكارثي" مع مغامرة جديدة بعنوان "THUNDER FORCE" (الثنائي الخارق) في دور: ليديا، نص وإخراج "بن فالكون"، من إنتاجها وبطولتها، وإختارت شريكة لها في البطولة واحدة من أقوى الممثلات: "أوكتافيا سبنسر" في شخصية  إميلي.

الإثنتان كانتا على وفاق منذ شبابهما الأول في المدرسة وحصل أنهما تخاصمتا وإنقطعتا عن التواصل سنوات طويلة، حتى شاءت الصدفة أن تلتقيا وتستأنفا صداقتهما، مع فارق أن ليديا عاطلة عن العمل، بينما الثانية تمتلك مؤسسة أبحاث وتطوير لأنظمة خاصة تبتغي من ورائها الفوز بقوة خارقة قادرة على الأخذ بثأرها من جماعة الآثمين التي قتلت والديها وهي بعد طفلة.

تنافست الصديقتان على تبني الخضوع لـ 33 تدريباً إلى جانب أخذ مقويات الخوارق، فكان أن أخذت ليديا جانب البطش والمواجهة والتدمير، وإلتزمت إميلي صفات الإختفاء والتواري عن الأنظار في الوقت المناسب، وبادرتا بالنزول إلى الشارع لمواجهة الآثمين ميدانياً خصوصاً بعدما عرفتا أن سيد هؤلاء هو الملك (بوبي كانافال) أحد المرشحين الأقوياء لمنصب عمدة المدينة والذي يمارس عنفاً غير مسبوق للوصول إلى غايته في الهيمنة على مقدرات جميع المصالح، تواجهه في ذلك صبية  هادئة وذكية فازت بالمنصب وعندما راوغ لإسقاطها دخلت الخارقتان على الخط وتمكنتا من هزيمة الملك وأدواته على الأرض، وسلمته حياً إلى القوى الأمنية لمحاكمته، وتم الإعلان عن سيادة القانون والأمن في شيكاغو.

الشريط لا يعاني من سطحية الأفكار الكوميدية التقليدية، بل هو يستند إلى مجموعة محفزات نجح بن فالكون في تجميعها وإسناد الأحداث وبطلتها: ماكارثي، وكالعادة هناك مناصفة في البطولة بين البيض والملونين لتأكيد غياب الحس العنصري عند صنّاع الفيلم، خصوصاً الإعتماد على إسم أوكتافيا سبنسر، الذي له وزن حين الكلام عن تجسيد الكاراكتيرات الصعبة على الشاشة، وفي كل حال نحن إزاء عمل خفيف، يُضحك ويسلّي حاملاً فكرة ومعالجة جرى الصرف عليهما لإثراء الفيلم، الذي أنتجته ماكارثي، مع المخرج، ومارك بلات، وآدم سيغل.