أمسية رمضانية فلسطينية في القاهرة مهداة إلى القدس

المسرح الكبير في دار أوبرا القاهرة يشهد ليل الأحد في 2 أيار/ مايو الجاري، أمسية رمضانية فلسطينية أحيتها فرقة كورال عباد الشمس، التابعة لإتحاد المرأة الفلسطينية، بقيادة المايسترو حسن شاهين، أهدتها إلى مدينة القدس.

  • جانب من أمسية رمضان الفلسطينية في دار أوبرا القاهرة
    جانب من أمسية رمضان الفلسطينية في دار أوبرا القاهرة

تنويعة لا حدود لها من الأغنيات والأهازيج تضمنتها الأمسية الرمضانية الفلسطينية التي أحيتها فرقة كورال عباد الشمس، التابة لإتحاد المرأة الفلسطينية، والمؤلفة من 27 منشداً وعازفاً (تأسست عام 1987) بقيادة المايسترو حسن شاهين، على خشبة المسرح الكبير بدار أوبرا القاهرة، شاركت فيها الشاعرة الفلسطينية إبتسام أبو سعدة، وحضرها ممثلو بعثات دبلوماسية وأحزاب مصرية، إضافة إلى أعضاء الهيئة الإدارية لإتحاد المرأة الفلسطينية وأبناء الجالية في مصر.

  • كامل أعضاء الكورال من منشدين وعازفين ومسؤولين على الخشبة
    كامل أعضاء الكورال من منشدين وعازفين ومسؤولين على الخشبة

زهرة المدائن، شوارع القدس، فلسطينية، يا طير الطاير، يا يمة، طاحن الخيل، إني إخترتك يا وطني، هز الرمح، لم تزل، طريق الأول، يوبا، ليّا وليّا، هدّي يا بحر، علّي الكوفية، عاليادي، القلب يعشق كل جميل، ورمضان جانا.

إنها أبرز ما عزفه وغناه الكورال على مدى 90 دقيقة، في سهرة نسقتها وزارة الثقافة المصرية مع سفارة دولة فلسطين في القاهرة، وسبقتها كلمة إستهلالية للمستشار الثقافي في السفارة ناجي الناجي الذي نقل تحيات السفير الفلسطيني والمندوب الدائم في جامعة الدول العربية دياب اللوح، شاكراً مصر على إحتضانها الفنون الفلسطينية بكافة أنواعها.

وأضاف الناجي، "نهدي هذه الأمسية إلى مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ونحن نحيي صمود المقدسيين ووقوفهم سداً منيعاً أمام الإحتلال وذودهم الدائم عن أرضهم ومقدساتهم. لا دولة فلسطينية من دون أن تكون القدس عاصمة لها متصلة جغرافياً وسكانياً ببقية أراضي الدولة الفلسطينية".

كما قال "إننا نثمن دور الفن الفلسطيني الذي يعكس تفاصيل الحياة اليومية والمعاناة من الإحتلال وتضييقه المستمر مما دفع الفلسطينيين إلى إطلاق أغان وأهازيج توارثتها الأجيال وهتفت بها في الثورات والمظاهرات والأفراح والأتراح لإيجاد نمط من المقاومة بالفن والصوت واللحن والريشة والقلم".