تونس تستأنف نشاطاتها الثقافية والفنية في 17 الجاري

وزارة الثقافة التونسية تسعى إلى فتح نافذة تستعيد معها النشاطات الإبداعية بعضاً من ألقها المعتاد في الحقبة الماضية.

  • إستئناف النشاطات بقرار رسمي
    إستئناف النشاطات بقرار رسمي

بعدما طال أمد إقفال المسارح والقاعات ودور السينما، وإلغاء دورات مهرجانية عديدة، تنبّهت وزارة الثقافة التونسية إلى تفاقم نسبة البطالة بين العاملين في المجالين، ولاحظت تراجع أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، الأمر الذي دفعها إلى فتح نافذة تستعيد معها النشاطات الإبداعية بعضاً من ألقها المعتاد في الحقبة الماضية.

وكانت المشاكل تكاثرت داخل النقابات الفنية، وبينها وبين وزارة الثقافة على خلفية مسؤولية الدولة عن الوضع الاجتماعي المتدهور لدى شريحة كبيرة من المثقفين والفنانين، وطرحت جدولة مساعدات لم تحظَ بقبولِ جموع هؤلاء، لأنها قليلة ومذلة ولا تدل على رغبة في حماية هؤلاء من العوز.

ويبدو أن مباشرة برمجة العروض والنشاطات المختلفة في أنحاء تونس يعيد جانباً من الأمل لدى الجمهور والمبدعين في آن واحد، بأن الدماء عادت تسري في شرايين المنابر القادرة على استعادة الثقة بالصورة المثالية للبلاد.