السينما الفرنسية مدمنة على التبغ!

"الرابطة الفرنسية لمكافحة السرطان" تقول إنه بعد أكثر من عقد من بدء نفاذ حظر شامل للتدخين في الأماكن المغلقة في فرنسا، تظهر الأفلام أشخاصاً ينفثون سجائرهم في الأماكن العامة أكثر من أي وقت مضى.

  • السينما الفرنسية مدمنة على التبغ
    السينما الفرنسية مدمنة على التبغ

نشرت "الرابطة الفرنسية لمكافحة السرطان" دراسة استقصائية لأكثر من 150 فيلماً، تظهر أن السينما الفرنسية مدمنة على التدخين، وفقًا للاستطلاع الذي أجرته شركة "ايبوس" للرابطة استناداً إلى 150 فيلماً تم فحصها، ومنتجة بين أعوام 2015 و2019، وتضمنت بنسبة 90.7 بالمئة مادة أو حدثاً أو متصلة بالتبغ.

وبين عامي 2015 و 2019، تضمن 90.7 بالمائة من الأفلام حدثاً واحداً على الأقل، أو شيئاً واحداً، أو سطراً متعلقاً بالتبغ".

وأضافت الرابطة أنه بعد أكثر من عقد من بدء نفاذ حظر شامل للتدخين في الأماكن المغلقة في فرنسا، تظهر الأفلام أشخاصًا ينفثون سجائرهم في الأماكن العامة أكثر من أي وقت مضى.

ووجدت الدراسة أن أكثر من 20 في المائة من مشاهد التدخين تحدث في المكاتب أو أماكن العمل الأخرى، وتقريباً نفس العدد في المقاهي أو المطاعم أو النوادي الليلية.

ووجد استطلاع للرأي بين الشباب المصاحب للمسح أن ما يقرب من 60 في المائة اعتبروا مثل هذه المشاهد تحريضًا على التدخين، واعتقد الكثيرون تقريبًا أن صناعة التبغ متورطة في وضع المنتجات.

وقال رئيس الرابطة أكسل كان في بيان "إن الرابطة تدين بشدة بريق التدخين في الأفلام الفرنسية على مدى الخمسة عشر عاما الماضية"، وألقى باللوم أيضا على "الحملات التي تستهدف الشباب، والتي هي عدوانية بقدر ما هي خبيثة.