المالكي في "بصمات تراثية".. محاكاة للوجدان التونسي

التشكيلي التونسي محمد المالكي يواصل إقامة معارضه وآخرها «بصمات تراثية»، حيث يقدم لوحات تعكس الخصائص الاجتماعية والطبيعية لبلده.

يواصل الفنان التشكيلي التونسي محمد المالكي إقامة معارضه وآخرها «بصمات تراثية» في "رواق علي القرماسي" من 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري الى 10 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ويقدم المالكي في معرض الجديد عدداً من أعماله بمعارض سابقة فيها العديد من اللوحات بشأن التّراث والطّبيعة والمجتمع وخصائص تونسية من خلال تاريخها وتراثها ومناسباتها وتقاليدها، إلى جانب أعمال فنية جديدة مثلت تجربة مغايرة في مسيرة المالكي منها لوحات «عرس في سيدي بوسعيد» و«تسونامي» و«عين دراهم» و«سيدي بوسعيد المدينة الزرقاء» و «الطبال والزكار والكرسي» و«العاصفة» .. وغيرها.

يذكر أن المالكي وهو من مواليد الشمال التونسي ينهل فنه من التراث باعتباره عالماً من الخصوصية والملامح والتواريخ، وبينما تتعدد اللوحات فإنها في النهاية تذهب الى ذات العنوان وهو الوجدان التونسي.