"الحمامة" لباتريك زوسكيند.. ترجمة جديدة

دار "المدى" في العراق يصدر الترجمة العربية الجديدة لكتاب "الحمامة" للألماني باتريك زوسكيند.

  • "الحمامة" لباتريك زوسكيند.. ترجمة جديدة

تصدر قريباً الترجمة العربية الجديدة لكتاب "الحمامة" للألماني باتريك زوسكيند (1949).

الكتاب الذي يصدر عن دار "المدى" في العراق نقله إلى العربية كاميران حوج وقدم له الروائي علي بدر. 

وجاء في المقدمة أن: "الصورة الوحيدة المتداولة عن باتريك زوسكيند تظهره شخصاً نحيفاً، بملامح وسيمة، أصلع من مقدمة رأسه وبعينين ذكيتين. لا أحد يعرف صورة أخرى لهذا الكاتب أبداً، رغم أن عدداً من الصحافيين طاردوه في كل مكان إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من إيقاف وجهه في لقطة، أو يحجز هيئته في عدسة، أو يقدم عنه صورة قلمية حية. فهو لم يجر في حياته غير أربع مقابلات فقط، ورفض الظهور العلني في التلفزيونات أو المهرجانات، لم يستلم أي جائزة منحت له مثل الجائزة الفرنسية لأفضل عمل أدبي في العام 1986، فضلاً عن جائزة توكان في العام 1987. وجائزة فاز للأدب في العام 1987. لم يحضر أي عرض لفيلم كتبه، لم يوقع أي نسخة من كتبه لأحد".

وأضاف بدر في مقدمته: "لا أحد يعرف أين يسكن، لا أحد يعرف طقوسه، لا أحد يعرف الكثير مما نعرفه عن كُتاب نحبهم، لا أحد يعرف أهدافه، مواقفه من القضايا الحيوية، وتصوراته عن أدباء عصره، علاقاته، أو عائلته (هنالك معلومات صحافية غير مؤكدة بأن زوسكيند يعيش بشكل رئيس في ميونيخ في سيهايم أو في ستارنبرغر، أو في مونتوليو في فرنسا. وكما هو معروف أيضا له صديق وحيد هو الرسام الفرنسي جان جاك سيمبي الذي ساهم برسم روايته قصة السيد سومر، وبالمقابل قام زوسكيند بترجمة بعض أعمال سيمبي إلى الألمانية، وكما يعرف أيضا أنه متزوج من تانيا غراف ولديه طفل واحد)".
يذكر أن زوسكيند سطع نجمه مع روايته "العطر" التي صدرت في العام 1985، وحققت نجاحاً عالمياً، وترجمت إلى 49 لغة.