مثقفون مصريون يطلقون حملة لإنقاذ "أتيليه الإسكندرية"

مثقفون مصريون يطلقون حملة لإنقاذ مقرّ "جمعية أدباء وفناني الإسكندرية" المعروف بــ"أتيليه الإسكندرية".

  • مثقفون مصريون يطلقون حملة لإنقاذ
    مثقفون مصريون يطلقون حملة لإنقاذ "أتيليه الإسكندرية"

خوفاً من هدم أحد أشهر المراكز الثقافية في مصر، أطلق مثقفون مصريون حملة للحفاظ على مقرّ "جمعية أدباء وفناني الإسكندرية"، المعروف بـــ "أتيليه الإسكندرية".

وتأتي هذه الحملة بعد قرار قضائي يخّول مالكي المبنى التراثي الذي يعود بناؤه الى أكثر من 100 عام بإخلائه من شاغليه. 

وينظم فنانو الاسكندرية اليوم الخميس معرضاً تشكيلياً لإبراز إنتاج فناني "الأتيليه"، في حين يعقد مؤتمر عام غداً الجمعة بمشاركة عدد من المثقفين وشخصيات عامة من كل أنحاء البلاد للتضامن مع فناني وكتّاب الإسكندرية، وذلك بهدف إنقاذ المبنى الواقع في حي الأزاريطة في وسط الاسكندرية.

ويضم المبنى قاعات محاضرات ونادي سينما وتصوير، ويستضيف معارض وفاعليات لفنانين تشكيليين، ويتمّ تأجير قاعاته للفنانين الشباب بأسعار رمزية.

وينشط هذا الصرح الثقافي منذ ستينيات القرن الماضي بإدارة جمعية أهلية، وعرضت فيه على مرّ السنوات أعمال كبار رسامي مصر، أمثال محمود سعيد، محمد ناجي، الأخوين سيف، أدهم وانلي وسعيد العدوي. كما استضاف لوحات للفنان الإسباني بابلو بيكاسو.

وقال رئيس الأتيليه رفيق خليل في تصريحات لوكالة "فرانس برس" إن الحملة "تهدف إلى استئناف الحكم القضائي وحماية المبنى التاريخي من الضياع. المؤتمر محاولة لإقناع الدولة بالتدخل وشراء المقرّ من الملاك". 

وأضاف أنه تم التواصل مع وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم، "لكن إلى الآن لم يتواصل معنا أي مسؤول في الدولة".

والقصر بناه اليوناني تمفاكو في الفترة ما بين 1925 إلى 1930 في عصر الملك فؤاد، وشهد تجديدات عدة حين نقل ملكيته إلى أحد تجار الإسكندرية وهو تاجر الأخشاب كرم النجار، وعرف القصر منذ ذلك الحين باسم "قصر كرم".

يذكر أن الحملة وجدت طريقها إلى مواقع التواصل حيث تداول الناشطون هاشتاغ #أنقذوا_أتيليه_الإسكندرية.