"صيف في بادن" من أهم روايات القرن العشرين

رواية "صيف في بادن" يترجمها د. أنور إبراهيم، لتصدر في سلسلة الجوائز عن هيئة المصرية العامة الكتاب، برئاسة تحرير المترجمة دينا مندور.

هذا هو العمل الثاني المترجم من الروسية الذي يصدر في "الجوائز"

رائعة  "صيف في بادن" واحدة من أهم الروايات التي كتبت باللغة الروسية، للطبيب والأديب ليونيد تسيبكين، الذي رحل عام 1982، لكنها لم تترجم للعربية لعقود طويلة، حتى تصدى لهذا العمل المترجم القدير د. أنور إبراهيم، لتصدر في سلسلة الجوائز عن هيئة المصرية العامة الكتاب، برئاسة تحرير المترجمة دينا مندور.

ويعتبر صدور هذه الترجمة حدثاً استثنائياً بكل المقاييس، فالرواية نفسها استثنائية في تاريخ الأدب الروسي والعالمي، أو حسبما جاء في تقديمها من قبل الكاتبة الأميركية سوزان زونتاج، أن " صيف في بادن"  هي نوع من الرواية الحلم، النائم فيها هو تسيبكين الذي يربط حياته بحياة دوستويفسكي في ضفيرة واحدة من خلال قوة التخيل، وأضافت أنه بعد الانتهاء من قراءتها "يمكنك أن تتنفس الصعداء لتشعر بعدها بالذهول، لكنك ستشعر- أيضاً- بالقوة والأهم بالامتنان للأدب، لأنه ينطوي على تلك المشاعر، التي بإمكانها أن تبعثها فيك هذه الرواية".

وتقول رئيس تحرير سلسلة الجوائز المترجمة دينا مندور  في حديث خاص للميادين نت "نحن عادة نترجم الروايات التي حازت على جائزة أو أن كاتبها سبق له وحاز على جائزة لرواية أخرى.إلا مع بعض الاستثناءات كما حدث في اختيارنا رائعة  "صيف في بادن" حسبما جاء في تقديم الرواية من قبل زونتاج، أن "صيف في بادن"  هي تحفة القرن العشرين.

وتوضح مندور  " تجاوز عدد الروايات التي ترجمتها سلسلة الجوائز اكثر من 200 رواية عالمية".