"ناشيونال إنترست": عالم نظام احتياطي الدولار يقترب من نهايته

مجلة "ذا ناشيونال إنترست" تقول إن الحركة باتجاه العالم الأوراسي (العملات المدعومة بالموارد) تتسارع، مقابل اقتراب عالم نظام احتياطي الدولار من نهايته.

  • "ناشيونال إنترست": روسيا والصين الآن قادرتان على التحكّم في أسعار الذهب والنفط

ذكرت مجلة "ذا ناشيونال إنترست" الأميركية أنّ "الرئيس الأميركي قال إنّ الروبل سوف يتحوّل إلى أنقاض، ووزير المالية الفرنسي قال إنّ الاقتصاد الروسي سينهار، لكن على الرغم من هذه التصريحات، فإن العقوبات لم تسفر عن أي موجة تسونامي كبيرة لتغيير النظام".

وأوردت أنّ "الحركة إلى العملات المدعومة بالموارد (الأوراسي) تسارعت من خلال اعتراف الولايات المتحدة بالاتجاه ومحاولتها عكسه، ظاهرياً من خلال الحرب في أوكرانيا"، مشيرةً إلى أنّ "الثورة في الاقتصاد ليست بيتكوين، بل هي عملات قائمة على الموارد".

وأوضحت أنّه "مع قيام الروس بوضع حد لسعر ذهبهم، كان المستثمرون الروس عالقين مع روبل مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية، مما أجبره على الارتفاع مقابل الدولار. وفي الأشهر الستة الماضية، تعزز الروبل بشكل مطرد. ثم أضاف بوتين الضربة المزدوجة التي يجب على مشتري النفط شراؤه بالروبل أو الذهب".

وبحسبها، "فإذا اشتروا النفط بالذهب، فإنّهم يحصلون فعلياً على خصم على النفط، ما يؤدي إلى زيادة الضغط على المعروض من الذهب، مما يرفع السعر".

لذا، "أدّى التزام الغرب بحرق الروبل إلى نتائج عكسية، وكان لتقوية أسعار النفط تأثير معزز على الروبل، ونتيجة لذلك، في أرض الورق، أصبحت روسيا والصين الآن قادرتين على التحكم في أسعار الذهب والنفط"، وفق تعبيرها.

وأكدت "ذا ناشيونال إنترست" أنّ "عالم نظام احتياطي الدولار يقترب من نهايته، حيث تم تضخيم الأموال الداخلية بشكل مصطنع من قبل الغرب من أجل شراء أصول الشرق بثمن بخس، والآن حان وقت الاسترداد بالنسبة للشرق".

وختمت المجلة: "لا يزال الدولار هو العملة الاحتياطية، لن يحدث هذا التغيير الزلزالي بين عشية وضحاها، لكن البذور زرعت"، مؤكدةً أنّ "الأزمة المصرفية الحالية هي أعراض لضعف النظام النقدي، وما يحدث في الغرب هو الموت التدريجي للعملات الورقية".

اقرأ أيضاً: لماذا تتجه البنوك المركزية إلى شراء الذهب؟

اخترنا لك