وزیر النفط الإیراني: نقل النفط إلى جاسك مؤشر على كسر الحظر

وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة يؤكد أنه مع بدء تصدير النفط الخام من جاسك في بحر عمان، فإنه سيكون لبلاده الفرصة لتنويع محطات تصديرها لتصدير النفط بمزيد من الأمن والاستقرار بالإضافة إلى تقليل عدد الناقلات لتحميل النفط الخام.

  • وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة
    وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة

قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة أن مشروع نقل النفط الخام من غوره إلى جاسك یؤشر علی كسر الحظر والاعتماد على القدرات المحلية.

وأضاف زنغنة اليوم الخميس، خلال مراسم تدشين أن خط أنابيب النفط لمشروع نقل النفط الخام من غوره إلى جاسك، حقق تقدماً بنسبة 82% وهو أكبر خطة استراتيجية تم تنفيذها في حكومة الرئیس روحاني.

وتابع أنه "شاركت 250 شركة محلية كبيرة وصغيرة في هذا المشروع وعمل فيه أكثر من 10 آلاف شخص"، مشيراً إلى أن هذا المشروع قام بإنشاء خط أنابيب بطول 1000 كيلومتر حيث يمكن نقل النفط الخام المنتج من خوزستان، وخاصة حقول كارون الغربية، للتصدير خارج الخليج الفارسي".

وزير النفط الإيراني أكد أنه مع بدء تصدير النفط الخام من جاسك في بحر عمان، فإنه سيكون لبلاده الفرصة لتنويع محطات تصديرها لتصدير النفط بمزيد من الأمن والاستقرار بالإضافة إلى تقليل عدد الناقلات لتحميل النفط الخام.

وأردف زنغنه "نحن نمتلك الآن محطة لتصدير النفط من بحر عمان الذي ستزيد من القدرة التصديرية لإيران"، شارحاً أنها "ستؤدي إلى التنويع محطات تصدير النفط وستقلل من المخاطر الأمنية في الصادرات".

كما لفت إلى أن التصدیر النفط من میناء جاسک سیؤدي إلی تقصير مدة الرحلة لزبائن النفط يقدر بـ1000 ميل بحري.

وفي وقت سابق اليوم، دشنّت إيران خط أنابيب جديد بطول 1000 كم لنقل النفط الخام إلى بحر عُمان، ويسمح هذا الأنبوب لصادرات النفط الإيرانية لتجاوز مضيق هرمز في الخليج.

ويمتد خط الأنابيب الجديد من غورة (جنوب إيران) إلى جاسك (جنوب شرق إيران)، وبإمكان إيران الآن تصدير النفط دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز، وذلك لأول مرة بعد مرور 110 سنوات على بدء تصدير النفط الإيراني.