أكبر معرض للسيارات في ألمانيا يبدي اهتماماً بقضية تغير المناخ

معرض (آي.إيه.إيه) الألماني لم يعد يهتمّ بالسيارات فقط، في محاولة لاجتذاب المزيد من الزوار الذين تراجعت أعدادهم، خاصة في السنوات الأخيرة، تحت تأثير انتشار فيروس "كورونا" وتغير المناخ.

  • أكبر معرض للسيارات في ألمانيا يبدي اهتماماً بقضية تغير المناخ
    قرر العديد من رواد صناعة السيارات عدم المشاركة في المعرض هذا العام

لم يعد أكبر معرض للسيارات في ألمانيا، والذي يقام في مدينة ميونيخ هذا الأسبوع، يهتمُّ بالسيارات فقط، إذ يسعى معرض (آي.إيه.إيه) هذا العام لأن يشمل وسائل النقل بشكلٍ عامٍّ، بدءاً من الدراجات الهوائية والكهربائية وانتهاءً بالسيارات.

وهذا أول حدثٍ رئيسيٍّ لصناعة السيارات في جميع أنحاء العالم منذ تفشي فيروس "كورونا".

وفي مؤتمرٍ صحفيٍّ قبل افتتاحه، قالت هيلديجارد مولر رئيسة رابطة صناعة السيارات الألمانية (في.دي.إيه)، التي تنظم هذا المعرض نصف السنوي إن المعرض "يدور حول المحركات الصديقة للمناخ ووسائل الانتقال الرقمية"، مضيفةً أنَّ "هدف حماية المناخ هو ما يقودنا".

تجدر الإشارة إلى أنَّ المعرض قد انتقل هذا العام من مدينة فرانكفورت إلى ميونيخ تحت عنوان "الانتقال في المستقبل"، وهو بعيدٌ كل البعد عن شكله المعتاد الذي يضمُّ أكبر وأقوى السيارات في السوق.

وألقى وباء "كوفيد ـ 19" بالإضافة إلى القلق المتزايد من تغير المناخ بظلالٍ غير مريحة على الحدث، الذي يتعرض بالفعل لضغوط من تراجع أعداد الحضور عمّا كان عليه في السنوات السابقة، إذ بلغ عدده 930 ألفاً في عام 2015 وتناقص إلى 560 ألفاً فقط في عام 2019.

وقرر العديد من رواد الصناعة عدم المشاركة في المعرض هذا العام، ومنهم "تويوتا" و"لاند روفر" التابعة لجاغوار و"ستيلانتيس"، بما في ذلك وحدتها الألمانية "أوبل"، وكذلك "فيراري".

ومع ذلك، فقد بدا من الواضح أنَّ السيارات لا تزال هي السمة المهيمنة على الحدث مع مسارعة عمال البناء، اليوم الأحد، لإقامة أجنحة العرض المتبقية قبل الافتتاح الرسمي يوم الثلاثاء.

ومن المقرر نشر ما يصل إلى 4500 شرطي في الموقع خلال المعرض الذي ينتهي يوم الأحد المقبل، وهو أكبر وجودٍ للشرطة في حدثٍ يُقام في ميونيخ منذ 20 عاماً.