إردوغان يعلن عن تشغيل منظومة "أس-400" الروسية في نيسان/ أبريل المقبل

الرئيس التركي يكشف أن منظومة "أس 400" الروسية التي استلمتها بلاده ستعمل في شهر نيسان/ أبريل المقبل، كما أكد أن بلاده "ستظل على أهبة الاستعداد دائماً للرد على الانتهاكات والهجمات المحتملة ضد قواته في إدلب".

  • إردوغان يعلن عن تشغيل منظومة "أس-400" الروسية في نيسان/ أبريل المقبل
    إردوغان: اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب يحمي الحدود التركية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الجمعة إن بلاده استلمت منظومة "أس-400" الروسية الدفاعية بالكامل، وستعمل في نيسان/ أبريل المقبل، مشيراً إلى أن بلاده طلبت من واشنطن منظومة "باتريوت". 

وكان إردوغان أكد في شهر حزيران/ يونيو 2019 ، أنه "سنحوّل مناطق الإرهاب في سوريا إلى مناطق آمنة ومحمية حتى يعود النازحون السوريون إليها"، بحسب تعبيره.

وفي حين كشف أن مراكز المراقبة في إدلب شمال غربي سوريا ستحتفظ بوضعها الحالي، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقعه مع موسكو أمس الخميس، إلا أنه شدد على أن بلاده "ستظل على أهبة الاستعداد دائماً للرد على الانتهاكات والهجمات المحتملة من القوات الحكومية السورية في إدلب"، على حدِّ قوله.

ونقلت الرئاسة التركية عن إردوغان قوله إن "اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب يحمي الحدود التركية، ويمهد الأسس لإعادة الأوضاع في المنطقة لطبيعتها ويضمن الأمن للقوات والمدنيين".

وإذ أشار إلى أنه "كان بمقدور الولايات المتحدة أن ترسل معدات عسكرية إلى إدلب، إن لم يبرم اتفاق وقف إطلاق النار ، لفت إلى أنّه "لم نتلقَّ دعماً حتى الآن".

يأتي ذلك، بعد توصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإردوغان إلى وثيقة مشتركة "تتضمن الاتفاق على وقف إطلاق النار، وإنشاء ممر آمن في إدلب، شمال غربي سوريا".

أما بالنسبة لتدفق اللاجئين السوريين بين الحدود التركية واليونانية، رأى الرئيس التركي أن "دول الغرب تنافق جداً"، مشيراً إلى أنها "وعدت اليونان على الفور بتقديم 700 مليون يورو ولم تنفذ".

وشهدت الحدود التركية اليونانية صباح اليوم توتراً إثر إطلاق القوات التركية الغاز المسيل للدموع باتجاه حرس الحدود اليوناني، الذي استخدم بدوره مدفع مياه في محاولة لتفريق تدفق اللاجئين المحتشدين على الحدود لمنعهم من الدخول إلى اليونان.

وقال إردوغان إن حوالى 18 ألفاً من اللاجئين استطاعوا اجتياز الحدود باتجاه أوروبا، مشيراً إلى أنه قد يصل عددهم إلى 25 ألفاً، كما طلب من أوروبا "إيجاد حل للأزمة السورية إذا أرادت الحد من الهجرة إليها".