كيف أبطأت كوريا الجنوبية تفشي فيروس كورونا؟

ركزت كوريا الجنوبية على الاختبار السريع والواسع النطاق وتتبع تواصلات الأشخاص المصابين.

 

  • كوريا الجنوبية كما الصين تعمل على إبطاء انتشار تفشي فيروس كورونا بشكل كبير.

سجلت كوريا الجنوبية أدنى عدد من الحالات منذ الشهر الماضي يوم الأحد - وهو تحول ملحوظ من آلاف عدة من الحالات التي انفجرت هناك في أواخر شباط / فبراير وأوائل آذار / مارس.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن كوريا الجنوبية لم تكن استراتيجيتها هي الإغلاق الكامل الذي استخدمته الصين، أو حتى القيود واسعة النطاق التي طبقتها الولايات المتحدة وأوروبا. بل بدلاً من ذلك، ركزت على الاختبار السريع والواسع النطاق وتتبع تواصلات الأشخاص المصابين.

ففي الأسبوع الذي أعقب أول حالة تم الإبلاغ عنها، تحركت كوريا الجنوبية بسرعة، وفتحت في نهاية المطاف 600 مركز اختبار وأبقت العاملين الصحيين في أمان عن طريق تقليل الاتصال مع الآخرين. وبمجرد أن ثبتت إصابة أي شخص بالفيروس، قام المسؤولون بتتبع تحركاتهم بدقة باستخدام لقطات الكاميرا الأمنية، وسجلات بطاقات الائتمان، وحتى بيانات GPS من سياراتهم وهواتفهم المحمولة.

مع ذلك، يحذر المسؤولون الكوريون الجنوبيون من أن نجاحاتهم مؤقتة وأنه لا يزال هناك خطر من عودة تفشي الفيروس، ولا سيما مع استمرار انتشار الأوبئة خارج حدود البلاد.

ترجمة: الميادين نت