أطباء: كورونا قد يسبب مشاكل في الذاكرة والرئة والجهاز العصبي

مجموعة من الأطباء يكشفون عن الآثار الجانبية التي يتركها مرض فيروس كورونا على جسم الإنسان، ومن بينها ضعف الذاكرة والخوف والاكتئاب وضعف الرئة ومشاكل في الجهاز العصبي.

  • عدد من المرضى الذين أصيبوا بكورونا قالوا إنهم يعانون من ضعف في الذاكرة
    عدد من المرضى الذين أصيبوا بكورونا قالوا إنهم يعانون من ضعف في الذاكرة

كشف أطباء الأعصاب لقناة "إر بي كي" الروسية عن زيادة عدد المرضى الذين يعانون من شكاوى من ضعف الذاكرة، وتركيز الانتباه بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وأكد الجراح ومعالج إعادة التأهيل كونستانتين ليدوف أن عدد هذه الإفادات زاد في الخريف.

بدوره، قال يفغيني سيردكين، رئيس قسم الأعصاب في المستشفى السريري المركزي التابع لخطوط السكك الحديدية الروسية: "فيما يتعلق بمشاكل التوجيه في الزمان والمكان، فضلاً عن ضعف الوظائف المعرفية بشكل عام، فإن هذا أمر شائع للأسف".

ويسمي أطباء الأعصاب التوتر والخوف من بين الأسباب المحتملة لمثل هذه العواقب.

ومن جهته، قال ألكسندر كوماروف، الطبيب في مركز دوفيري لإعادة التأهيل: إن "النقطة الثانية هي السمية العصبية، مثل ضعف الحركة، الوظائف الحسية، الحالة العاطفية، الوظائف التكاملية للدماغ، تأثير الإصابة بفيروس كورونا".

كذلك يتم حالياً التأكيد على أن ضعف وظائف الرئة، والذي يظهر مع فيروس كورونا، يمكن أن يؤدي أيضاً إلى أمراض في الجهاز العصبي. ولا تستطيع رئتا المريض الضعيفة أداء وظيفتها بشكل كامل وتزويد القشرة الدماغية بالأوكسجين.

وكان خبراء وأطباء وجدوا أن العناصر الغذائية التي يطلقها الجسم لمحاربة فيروس كورونا تنتقل أولاً إلى الرئتين، وكشفوا أن "مثبطات الإنزيم البروتيني" ستكون وسيلة فعالة لمكافحة الالتهاب الرئوي.

وينصح رستم غايفوتدينوف، الأستاذ المساعد في قسم طب الأعصاب وجراحة الأعصاب، في جامعة "كي غي إم أو"، بتجنب الإجهاد لمحاربة عواقب المرض، وتناول مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامينات ب والماغنيسيوم والزنك.

هذا وتحدثت الدكتورة منال السيد (دكتوراة الفلسفة في علم الميكروبيولوجي والمناعة) في حديث للميادين عن كيفية تحسين نظام المناعة والطرق لمحاربة الأمراض.

وقالت السيد إن جهاز المناعة هو بالضبط نظام متكامل وليس كياناً واحداً، لكي يعمل بشكل جيد فهو يتطلب التوازن والانسجام. وهذا يعني أن تأثيرات نمط الحياة على الجهاز المناعي مثيرة للاهتمام وينبغي التوسع في دراستها، مشيرة إلى إكتشاف الباحثين آثار النظام الغذائي والتمارين الرياضية والعمر والضغط النفسي، وعوامل أخرى على الاستجابة المناعية في كل من الحيوانات والبشر.