بايدن يقيم حفلاً لذكرى 400 ألف أميركي ضحايا الوباء

يأتي هذا الحدث المروّع المتمثل في وفاة 400000 شخص بعد نحو عام واحد من أول حالة وفاة معروفة لـمرض كورونا في الولايات المتحدة الأميركية.

  • بايدن وزوجته ونائبته كامالا هاريس وزوجها أمام بركة لينكولن في واشنطن. الصورة لـ
    بايدن وزوجته ونائبته كامالا هاريس وزوجها أمام بركة لينكولن في واشنطن. الصورة لـ"نيويورك تايمز".

أقام الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن حفلاً حزيناً في نصب لنكولن التذكاري في واشنطن مساء أمس لتذكر أكثر من 400 ألف أميركي ماتوا خلال وباء كورونا، وهي حصيلة وفيات لم يكن من الممكن تصورها في السابق وخسارة وطنية غير عادية.

وقال بايدن قبل أن يضيء 400 مصباح على طول محيط البركة العاكسة للأضواء: "لشفائنا، يجب أن نتذكر الضحايا، يرمز كل مصباح منها إلى 1000 أميركي فقدوا حياتهم أثناء الوباء. من الصعب أحياناً تذكرهم. ولكن هذه هي الطريقة التي نعالج بها. من المهم أن تفعل ذلك كأمة".

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الحفل القصير، عشية تنصيب بايدن، افتتح "لحظة وطنية للوحدة والذكرى" بإحياء ذكرى ضحايا الوباء في مبنى إمباير ستيت في نيويورك، وفي برج "ىسبيس نيدل" Space Needle في سياتل وغيرها من المعالم. لقد عرضت الاحتفالات تناقضاً صارخاً مع جهود الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذي قلل مراراً من خطورة الوباء ولم يتسبب في حداد وطني لمئات الآلاف من ضحايا كوفيد-19.

ويأتي هذا الحدث المروّع المتمثل في وفاة 400000 شخص بعد ما يقرب من عام واحد من أول حالة وفاة معروفة لمرض كورونا في الولايات المتحدة الأميركية (في 6 شباط / فبراير 2020) ومع تسارع وتيرة وفيات الفيروس في أميركا. فقد تم تأكيد أول 100000 حالة وفاة بحلول 27 أيار / مايو 2020. وبعد أربعة أشهر، سجلت الولايات المتحدة 100000 حالة وفاة أخرى. ثم تم تسجيل 100000 حالة وفاة التالية في حوالى ثلاثة أشهر. وسجلت المئة ألف الأخيرة في خمسة أسابيع فقط.

ويقول خبراء الصحة إنه من غير المتوقع أن تصل معدلات الوفيات إلى ذروتها حتى وقت لاحق من هذا الشهر، وقد يصل عدد القتلى إلى 500 ألف بحلول نهاية شباط / فبراير المقبل.

ترجمة: الميادين نت