فرنسا تعاود الإغلاق وتقييد التجوّل

السطات الفرنسية تقرر إغلاق المدارس والشركات غير الأساسية في جميع أنحاء البلاد، وسيتم حظر السفر بين المناطق.

  • باريس مساء الأربعاء، بعد دخول حظر التجول حيز التنفيذ باستثناء نزهة الكلاب.
    باريس مساء الأربعاء، بعد دخول حظر التجول حيز التنفيذ باستثناء نزهة الكلاب.

تعود فرنسا مجدداً إلى الإغلاق نتيجة تفشٍ واسع للوباء. فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مجموعة جديدة من الإجراءات التقييدية في خطوة يائسة لوقف موجة جديدة قاتلة من الإصابات بفيروس كورونا التي تملأ أسرة المستشفيات.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن هذا هو الإغلاق الوطني الثالث لفرنسا - وهو أمر حاول ماكرون جاهداً تجنبه - لكن الإجراءات الجديدة لن تكون صارمة مثل الإغلاق الوطني الذي فرض قبل عام، والذي أبقى معظم الناس في منازلهم.

وسيتم إغلاق المدارس والشركات غير الأساسية في جميع أنحاء البلاد، وسيتم حظر السفر بين المناطق، ويجب إبقاء الأنشطة الخارجية على بعد ستة أميال من المنزل.

وأضافت الصحيفة أنه مع ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا بلا هوادة إلى نحو مئة ألف وفية، استسلم الرئيس ماكرون للعلماء والسياسيين المعارضين الذين ضغطوا في الأسابيع الأخيرة من أجل إغلاق جديد. 

وبدأت الحالات في فرنسا في الارتفاع في الأسابيع الأخيرة مع توقف حملة التطعيم في البلاد. (تلقى حوالى 13 في المائة فقط من البلاد جرعة أولى).

وقال ماكرون إن القيود الوطنية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ يوم السبت المقبل وستستمر أربعة أسابيع، مضيفاً أن الأشخاص الذين أرادوا عزل أنفسهم في منطقة مختلفة عن المكان الذي يعيشون فيه لا يزال بإمكانهم السفر خلال عطلة نهاية الأسبوع للوصول إلى هناك.

نقله إلى العربية: الميادين نت