الاتحاد الأفريقي يلغي خطط شراء لقاحات أسترازينيكا.. ويتعاقد مع شركة أخرى

الاتحاد الأفريقي يقرر وقف خططه لشراء لقاحات أسترازينيكا، وذلك بعد تقارير عن ارتباط اللقاح بحالات تجلط في الدم، ويقرر التعاقد مع شركة "جونسون آند جونسون".

  • الاتحاد الأفريقي يلغي خطط شراء لقاحات أسترازينيكا ويتعاقد مع جونسون آند جونسون
    الاتحاد الأفريقي يلغي خطط شراء لقاحات أسترازينيكا ويتعاقد مع "جونسون آند جونسون"

أعلن الاتحاد الأفريقي أنه سيسقط خططاً لشراء جرعات إضافية من لقاح أسترازينيكا مباشرة من معهد سيروم في الهند، وسيركز بدلاً من ذلك على تأمين المزيد من اللقاحات من شركة جونسون آند جونسون.

وقال مدير المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (ACDC)، جون نكينغاسونغ – في إيجاز صحفي افتراضي يوم الخميس من أديس أبابا في إثيوبيا - إن القرار لا يتعلق بمخاوف السلامة الأخيرة بشأن لقاح أسترازينيكا، لكن "لأننا نعمل كثيراً بشكل وثيق مع (مبادرة) كوفاكس".

وأوضح نكينغاسونغ أن المحور الأساسي لشركة "جونسون آند جونسون" هو التأكد. وفي الأسبوع الماضي، وقع فريق العمل الأفريقي لاقتناء اللقاحات (AVATT) اتفاقية الشراء المسبق مع شركة "جونسون آند جونسون" مقابل 220 مليون جرعة نيابة عن 55 دولة عضو في الاتحاد الأفريقي (AU).

ويستكشف الاتحاد الأفريقي حالياً خيارات لتأمين 180 مليون جرعة إضافية من لقاح شركة جونسون، وفقاً لنكنغاسونغ.

وأوضح نكينغاسونغ: "بالنظر إلى أن لقاح "جونسون آند جونسون" هو جرعة واحدة، فهذا يعني أن لدينا القدرة - إذا تم اختيار تلك اللقاحات من قبل البلدان - لتحصين 400 مليون شخص في القارة".

وبناءً على الاتفاقية، يأمل مدير مركز تطوير البرامج القطرية أن تكون اللقاحات "متاحة في بداية الربع الثالث".

ويأتي القرار بعد يوم من اكتشاف الوكالة الأوروبية للأدوية  (EMA)، الجهة المنظمة في الاتحاد الأوروبي، أن هناك "صلة محتملة" بين لقاح أسترازينيكا و"حالات نادرة جداً من جلطات الدم".

وحول سلامة لقاح أسترازينيكا، قال نكينغاسونغ: "هذا اللقاح لا يزال آمناً. سنستمر في التوصية باستخدام اللقاحات". وكرر أيضاً أن توصية الوكالة الأوروبية "لا تزال قائمة بأن فوائد تلقي اللقاح تفوق مخاطر الآثار الجانبية النادرة وغير العادية للقاح".

وأكد نكينغاسونغ أنه "تم الحصول على إجمالي 33.8 مليون جرعة لقاح من قبل الدول الأعضاء، مع ما يقرب من 12.9 مليون جرعة تم إعطاؤها" حتى الآن.

ورحب بالأنباء التي تفيد بأن "سيشيل وموريشيوس تلقتا جرعات كافية من لقاح كوفيد للوصول إلى 20% من معايير التطعيم المستهدفة، وهو ما وعد به مرفق كوفاكس".