كاتالين كوريكو .. العالمة التي صنعت تقنية  mRNA للقاح كورونا

برزت الآن كاتالين كاريكو كواحدة من أبطال تطوير لقاح كوفيد -19.

  • كاتالين كاريكو في منزلها في جينكين تاون بولاية بنسلفانيا.
    كاتالين كاريكو في منزلها في جينكين تاون بولاية بنسلفانيا.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن تقنية "أم آر أن إيه" (mRNA)  هي حجر الأساس للقاحات التي تصنعها شركتا فايزر / بايو إن تك ومودرنا. إنها النص الجيني الذي يحمل التعليمات لآلية صنع البروتين في الخلايا.

وأضافت أنه يجب أن نشكر الدكتورة كاتالين كاريكو، العالمة المجرية المولد، ومعاونها الوثيق الدكتور درو ويسمان، لدورهما البارز الجديد في حماية العالم من جائحة فيروس كورونا.

نشأت كاتالين إبنة الجزار في هنغاريا وكانت تطمح أن تصبح عالمة إذ انتتقلت إلى الولايات المتحدة في العشرينات من عمرها. وخلال عقود لم تجد منصباً دائماً في الجامعة، وبدلاً من ذلك تشبثت بأطراف الأوساط الأكاديمية.

برزت الآن كاتالين كاريكو ، 66 عاماً، والمعروفة لزملائها باسم كاتي، كواحدة من أبطال تطوير لقاح كوفيد -19. وضع عملها ، مع مساعدها المقرب، الدكتور درو وايزمان من جامعة بنسلفانيا، كانا الأساس لنجاح مذهل.

فقد ركزت كاريكو على تقنية mRNA طوال حياتها المهنية. كانت مقتنعة أنه يمكن استخدامه لتوجيه الخلايا لصنع الأدوية الخاصة بها، بما في ذلك اللقاحات.

ولعقود من الزمان، تشبثت كاريكو بأطراف الأوساط الأكاديمية في الولايات المتحدة، وكافحت من أجل العثور على منصب عمل دائم ولم تحقق أكثر من 60 ألف دولار سنوياً. 

بدت أفكارها غير التقليدية جامحة وخيالية لأقرانها، وقد كافحت للحصول على المنح.

في النهاية، لاحظت شركات مثل مودرنا وبايو إن تك أبحاث الدكتورة كاريكو والدكتور وايزمان. وعندما نشر العلماء الصينيون التسلسل الجيني لفيروس كورونا في كانون الثاني/ يناير 2020، كانا جاهزين. صممت شركة بايو إن تك لقاح "أم آر أن إيه"  mRNA في غضون ساعات، استغرقت "مودرنا" يومين لتصميمه.

في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، عندما ظهرت أولى النتائج المذهلة للقاحات فيروس كورونا من نوع "أم آر أن إيه"، لجأت الدكتورة كاريكو إلى زوجها. وقالت: "أو، إنها تعمل. كنت أعتقد ذلك."

للاحتفال بإنجازها، أكلت الدكتورة كاريكو علبة كاملة من الفول السوداني المغطاة بالشوكولاتة وحدها.

نقله إلى العربية: الميادين نت