جميع البالغين في أميركا مؤهلون للتطعيم

تلقى أكثر من 131 مليون شخص، أو نصف عدد البالغين الأميركيين، جرعة واحدة على الأقل حتى يوم الأحد، وتم تطعيم نحو 84.3 مليون شخص.

  • معلمون يتلقون اللقاح في مدينة كارترت بولاية نيوجرسي (نيويورك تايمز).
    معلمون يتلقون اللقاح في مدينة كارترت بولاية نيوجرسي (نيويورك تايمز).

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن الولايات المتحدة الأميركية قد قطعت مسافة مهمة في توزيع اللقاح. فاعتباراً من يوم أمس الإثنين، أصبح جميع البالغين في كل ولاية، وفي واشنطن العاصمة وبورتوريكو، مؤهلين الآن للحصول على لقاح ضد فيروس "كوفيد-19".

وقد سارعت الولايات للوفاء بالموعد النهائي المقرر في 19 نيسان / أبريل الذي حدده الرئيس الأميركي جو بايدن قبل أسبوعين، واليوم وسّعت الولايات الأخيرة، وهي هاواي وماساتشوستس ونيوجيرسي وأوريغون ورود آيلاند وفيرمونت، الأهلية لتلقي اللقاح.

فبعد بداية بطيئة في التلقيح في كانون الأول / ديسمبر الماضي، ارتفعت وتيرة التطعيمات في الولايات المتحدة بشكل كبير في الأشهر الأخيرة. فقد تلقى أكثر من 131 مليون شخص، أو نصف عدد البالغين الأميركيين، جرعة واحدة على الأقل حتى يوم الأحد الماضي، وتم تطعيم حوالى 84.3 مليون شخص بجرعتين، أي ثلث السكان البالغين. 

وأضافت الصحيفة أنه بالوتيرة الحالية، ستقوم الولايات المتحدة بتلقيح 70 في المائة من سكانها بحلول منتصف حزيران / يونيو المقبل، لكن الخبراء يحذرون الأميركيين من عدم التخلي عن احتياطاتهم. إذ عاد الفيروس إلى الظهور وأصبح متوسط ​​عدد الحالات الجديدة في الولايات المتحدة أكثر من 67000 حالة يومياً على مدار الأيام السبعة الماضية، ارتفاعاً من أكثر من 54000 حالة يومياً سجلت في الشهر الماضي.

وستجلب المرحلة التالية مع بدء التشغيل تحدياتها الخاصة. ويعتقد بعض العلماء ومسؤولي الصحة الأميركيين أن جعل المزيد من الأشخاص مؤهلين لتلقي اللقاح سيؤدي في النهاية إلى تطعيم المزيد من الأشخاص بسرعة أكبر. لكن آخرين قالوا إنهم قلقون من أن بعض الأشخاص الأكثر ضعفاً، بمن فيهم أولئك الذين يبلغون من العمر 65 عاماً أو أكبر، قد يواجهون صعوبة في التنافس على جرعة اللقاح. إذ أن نحو خُمس تلك المجموعة لم يتلقَ ولو جرعة واحدة.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أنه مع توسع إمدادات اللقاح، سيتم التركيز كذلك على مدى التشكيك في ضرورة اللقاح وفعاليته وأمانه في البلاد. فلمكافحة التردد في تلقي اللقاح، تبذل إدارة بايدن حالياً جهوداً مكثفة، شبهها المسؤولون بجهود دفع الناس "للخروج للتصويت"، ستنشر على وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج الإذاعية والتلفزيونية.

ويشعر المسؤولون بالقلق بشكل خاص من ارتفاع التردد في تناول اللقاحات بعدما أوقف مسؤولو الصحة الفيدراليون استخدام لقاح "جونسون آند جونسون" الأميركي بينما يفحص المنظمون ست حالات من جلطات الدم النادرة بين المتلقين. ومن المتوقع أن تجتمع اللجنة الاستشارية لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يوم الجمعة المقبل وتقدم توصيات حول استخدام اللقاح.

نقله إلى العربية: الميادين نت