إردوغان التقى زيلينسكي في لفوف: قضية الحبوب والوضع في زابورجيه

الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يعقد اجتماعاً مع نظيره التركي، رجب طيب إردوغان، في لفوف غربي أوكرانيا.

  • إردوغان التقى زيلينسكي في لفوف وبحثا قضية الحبوب والوضع في زابورجيه
    ذكر الإعلام التركي أنّ إردوغان قد يكون عرض على زيلينسكي ترتيب لقاء له مع بوتين

عقد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اجتماعاً مع نظيره التركي، رجب طيب إردوغان، اليوم الخميس، بحثا خلاله في "التعاون العسكري والوضع بشأن محطة زابورجيه للطاقة النووية، واتفاقية الغذاء وتصدير الحبوب.

والتقى الرئيسان الأوكراني والتركي في قصر بوتوتشكي في مدينة لفوف، غربي أوكرانيا، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي يزور أوكرانيا. وذكرت معلومات صحافية أنّ الاجتماع استغرق 40 دقيقة. ونشرت وكالة الأناضول التركية مقاطع مصورة من اللقاء.

وكان التلفزيون التركي نقل، في وقت سابق اليوم، عن مصادر دبلوماسية، أنّ إردوغان "سيعرض على زيلينسكي، خلال زيارته لفوف، ترتيب لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لتحديد خريطة طريق لأوكرانيا".

ووصل إردوغان إلى لفوف في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً، بدعوة من زيلينسكي.

وهبطت طائرة الرئاسة التركية في مطار رزيسزو في بولندا، المحطة الأولى لإردوغان، قبل توجهه براً إلى لفوف، يرافقه وفد من نائب الرئيس ووزراء الخارجية والدفاع والطاقة والزراعة والتجارة، بالإضافة إلى مدير المخابرات التركية، ورئيس الصناعات الدفاعية، والرئيس التنفيذي لشركة بايكار للدفاع والطيران.

زيلنسكي: ناقشنا مشروع الحبوب والوضع في زابورجيه

وأدلى زيلينسكي ببيان مكتوب، بعد اجتماعه الثنائي بإردوغان، ووصف زيارة الرئيس التركي لأوكرانيا بأنها "رسالة دعم قوية من هذا البلد القوي"، معرباً عن ثقته بأنّ "زيادة توسيع التعاون بين أوكرانيا وتركيا سيعزّز كِلا الجانبين".

وقال إنه "خلال الاجتماع في لفوف، ناقشنا مع إردوغان إمكان تحسين مشروع الحبوب، والوضع بشأن محطة زابورجيه للطاقة النووية، والابتزاز النووي للغزاة، وسرقة الحبوب على نطاق واسع من الأراضي الأوكرانية المحتلة موقتاً من روسيا. كما تمّ التطرق الى قضايا التعاون الدفاعي".

والتقى وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، نظيره الأوكراني، أوليكسي رزنيكوف، وقال بيان إنه "جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن قضايا الدفاع والأمن بين البلدين والشؤون الإقليمية".

اتفاقية لإعادة إعمار البنية التحتية في أوكرانيا 

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أنّ "أنقرة وكييف وقعتا اتفاقية لإعادة إعمار البنية التحتية في أوكرانيا، على هامش الاجتماع الثلاثي اليوم بين زيلينسكي وإردوغان وغوتيريش".

ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية خبراً بشأن "توقيع اتفاقية بين تركيا وأوكرانيا لإعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الحرب"، على هامش الاجتماع الذي عُقد لبحث "سبل حل الأزمة" في أوكرانيا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سافر الثلاثاء إلى لفوف في أوكرانيا من أجل لقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إنّ غوتيريش سيزور أيضاً، يوم غدٍ الجمعة، ميناء أوديسا المطلّ على البحر الأسود، حيث استؤنفت صادرات الحبوب بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة.

وتتركز جهود غوتيريش، بحسب المنظمة الدولية، على "بحث الوضع في محطة زابورجيه للطاقة النووية، إلى جانب إيجاد حل سياسي للصراع مع روسيا"، وذلك بعد أن اتهمته روسيا منذ أيام بـ"إعاقة زيارة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لموقع محطة زابورجيه للطاقة النووية على ضفاف نهر الدنيبر"، والتي تتعرّض لاستهدافات أوكرانية متكررة مؤخراً.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.