إعلام إسرائيلي: "الجيش" شمالاً في حالة دفاع.. وحزب الله تعلم التحصن ضد سلاح الجو

وسائل إعلام إسرائيلية، تؤكد أنّ فعالية هجمات سلاح الجو الإسرائيلي ضد مجموعات المضادة للدروع التابعة لحزب الله في حالة انخفاض.

  • إعلام إسرائيلي:
    إعلام إسرائيلي: "الجيش" الإسرائيلي في حالة دفاع في الشمال

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، أنه ليس لـ"الجيش" الإسرائيلي الآن قدرة على مناورة برية عميقة على الحدود الشمالية.

وأفاد الإعلام الإسرائيلي بأنّ فعالية هجمات سلاح الجو الإسرائيلي ضد مجموعات المضادة للدروع  التابعة لحزب الله في حالة انخفاض، مشيراً إلى أنّ "الإنذارات اليوم في الشمال، كانت أكثر من التي وقعت في الجنوب".

ولفت إلى أنّ الاحتلال "في حالة دفاع في الشمال، حيث نتلقّى ضربات وإصابات"، مؤكداً أنّ حزب الله تعلّم "التحصّن وتعلّم تقنيات سلاح الجو".

وكان وزير "أمن" الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، قد أكد أمس السبت، أنّ الجزء الأكبر من قوة سلاح الجو الإسرائيلي مخصَّص للبنان، وليس لقطاع غزة.

بدوره، قال رئيس الهيئة الأمنية والسياسية السابق في وزارة "الأمن" الإسرائيلية، زوهار بالتي، أمس، إن "إسرائيل في مواجهة جدية جداً في الشمال".

وتحدّث الإعلام الإسرائيلي كثيراً، في الآونة الأخيرة، عن وجود قلق إسرائيلي من جبهة الشمال مع حزب الله، مؤكداً أنّ هذه الجبهة هي "تحدٍّ ضخم" للاحتلال.

وأكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، في كلمة بمناسبة يوم الشهيد، أمس، أنّ جبهة الجنوب مع فلسطين المحتلة ستبقى جبهة ضاغطة على الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أنّ سياسة حزب الله في المعركة الحالية هي "الميدان، الذي يفعل ويتكلّم".

وقبل أيام،  أكدت "القناة الـ12" الإسرائيلية أن قدرات حزب الله الصاروخية تمثّل التهديد الأكبر لكيان الاحتلال، إضافة إلى وجود قوة الرضوان، ونوعية مقاتلي الحزب وجاهزيتهم، داعيةً إلى الانتباه بشأن الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

وسبق أن قال إعلام إسرائيلي إنّ حزب الله "يمتلك زمام المبادرة في الشمال"، و"الجيش" الإسرائيلي "محبط، وفي موقع الرد طوال الوقت". 

ولفت الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ لدى حزب الله "قدرة على الوصول بعيداً جداً في إسرائيل، إذا أراد ذلك". 

اقرأ أيضاً: معهد "الأمن القومي" الإسرائيلي: القتال مع حزب الله يتصاعد.. ما هي حدود المواجهة؟

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.