إعلام إسرائيلي: الجيش يصرخ.. دخلنا أشهر انتفاضة فلسطينية والوضع صعب

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدّث عن الوضع الأمني الخطير والصعب بالنسبة إلى الاحتلال، الذي تعيشه الضفة خلال الفترة الأخيرة.

  • القناة 12: جيش الاحتلال رفع الراية الحمراء في الضفة.. دخلنا أشهر انتفاضة
    "القناة الـ12": الجيش رفع الراية الحمراء في الضفة.. ودخلنا أشهر انتفاضة

تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، عن "الوضع الأمني الخطير" الذي تعيشه الضفة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أنّه يذكّر بالوضع في إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وفي حديث عبر "القناة الـ12" الإسرائيلية، قال المذيع إنّه "منذ العملية الأخيرة في غزة، يرابط في المناطق جنود نظاميون"، كاشفاً أنّ الرقابة العسكرية "تمنع ذكر حجم هذه القوات، أو تفاصيل بشأنها في الإعلام".

وأكّد المذيع أنّ "من الممنوع أن نقول بأيّ حجم يأتي ترتيب القوات المنتشرة، لكنّنا نؤكد أنها تنتشر بحجم كبير جداً، والجيش بدأ يصرخ بأن الوضع صعب".

اقرأ أيضاً: الضفة الغربية تهدد "إسرائيل".. ومخاوف من نشوب انتفاضة جديدة

بدوره، وافق أمير بارشالوم، معلق الشؤون العسكرية في إذاعة الاحتلال، على توصيف المذيع للوضع الحالي، موضحاً أن هذا "يذكّرنا بظاهرة خطيرة، تتعلق بالانتفاضة الثانية".

وتابع: "نحن نتحدث عن بداية أعوام الألفية الثانية، فكثير من القوات النظامية استثمر في المناطق، وعندما بدأت حرب لبنان الثانية (2006) جاءت القوات، وهي غير مدربة".

وأضاف أنّ "الجيش الإسرائيلي، عملياً، رفع الراية الحمراء (وهي إنذار عسكري بخطورة الوضع)"، موضحاً "أنّنا لسنا في أعوام الانتفاضة، بل في أشهر انتفاضة. لذلك، نحن نرى هذه الراية الحمراء مرفوعة".

كما أشار يارون أبراهام، معلق الشؤون السياسية في "القناة الـ12"، إلى أنّ "التقدير الذي سمعته من المستوى السياسي، في أعقاب تقديرات للوضع لدى شعبة الاستخبارات العسكرية والشاباك، يقول إننا نتوقع ارتفاعاً ليس فقط في حجم الهجمات في الأشهر المقبلة، لكن أيضاً في نوعية هذه الهجمات".

وسألت المذيعة أنه "على خلفية موجة العمليات الأخيرة، يجري الحديث عن أنّ مسؤولين كباراً في المؤسستين الأمنية والعسكرية حضروا اليوم نقاشاً مغلقاً في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، بحيث حذّروا بصورة واضحة بخصوص الأشهر المقبلة، فهل هذا صحيح؟". 

وأجاب معلق الشؤون السياسية بأنّ "ذلك صحيح، وقد حدث اليوم في نقاش لجنة الخارجية والـأمن الموقتة التابعة للكنيست، والتي حضرها مسؤولون كبار في المؤسستين الأمنية والعسكرية، ومندوبون عن الجيش الإسرائيلي والشاباك".

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: الانتفاضة الفلسطينية الثالثة قادمة بمميزات غير مسبوقة

وأوضح أنّ "الحاضرين تحدثوا عن توقعات تشاؤمية بخصوص كلّ ما يتعلق باستمرار موجة العمليات الفلسطينية".

وحذّروا، وفق المعلق السياسي، أمام أعضاء الكنيست، من أنّ "التوقع هو ارتفاع في حجم الهجمات وتصعيد أيضاً في نوعية الهجمات، التي ستنطلق من أراضي الضفة الغربية"، مؤكداً أنّ "أوّل إشارة كانت الهجوم المزدوج في القدس الأسبوع الماضي".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت، قبل أيام، إلى أنّ الساحة الفلسطينية "تزداد اشتعالاً أكثر مما يتصوره السواد الأعظم من الجمهور، وهذا الأمر ينبئ بانتفاضة فلسطينية ثالثة".

وقال الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات الإسرائيلية، اللواء احتياط تامير هيمان، الخميس الفائت، إنّ "هناك مؤشرات واضحة على اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، وهي تظهر للأعين ولا يمكن التغاضي عنها، وتزيد في احتمالات نشوب انتفاضة فلسطينية ثالثة ذات مميزات لم يسبق لها مثيل".

وأشار هيمان إلى أنّه "يجب التعامل مع العمليات الإرهابية التي وقعت في القدس، وكذلك عملية اختطاف جثة تيران بيرو، على أنها مؤشرات تدل على احتمال انفجار هائل للأوضاع في المدى المتوسط".

اقرأ أيضاً: قائد سابق لشرطة الاحتلال: الجيل الجديد الفلسطيني أكثر احترافية وخطورة