إعلام إسرائيلي: الضخ التجريبي في "كاريش" يبدأ اليوم في ظل استنفار أمني

الاحتلال الإسرائيلي يرفع مستوى الاستنفار خوفاً من هجمات ضد منصة "كاريش"، في وقت يبدأ الضخ التجريبي من المنصة اليوم.

  • الاحتلال الإسرائيلي يرفع مستوى الاستنفار خوفاً من هجمات حزب الله

تحدثت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن رفع "إسرائيل" من مستوى الاستنفار "خشية إمكانية اندلاع مواجهة مع حزب الله على الحدود الشمالية في الأيام القريبة، على خلفية البدء اليوم بفحص ضخ الغاز في الأنبوب الذي يربط بين منصة كاريش والساحل الإسرائيلي"، وفق قولها.

وبحسب تقديرات "هآرتس"، ما دام لم يتحقق تقدّم واضح في المفاوضات بشأن مسألة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، فـ"الأزمة بين الطرفين في ذروتها، وهناك خشية قائمة من تصعيد". 

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية "صرّحت لشركة التنقيب عن الغاز (إنيرجيان) استكمال المرحلة الأخيرة من عملية الفحص في حقل كاريش تمهيداً لبدء استخراج الغاز".

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي قوله إنّ "إسرائيل مستعدة على الأرض لكل سيناريو يسعى فيه حزب الله لمحاولة استهداف المنصة على خلفية التجربة". 

وقال وزير الأمن بيني غانتس، يوم أمس السبت، إنّه "إذا حاول حزب الله مهاجمة المنصة، فإنّ إسرائيل ستدافع عن نفسها بتصميم".

وأضاف أنّه يأمل أن تكون "إسرائيل" قريبة من "اتفاق جيد مع لبنان"، مدعياً أنّ "الاتفاق يدفع الاستقرار الإقليمي قُدُماً، ويقلّص تأثير إيران في لبنان".

بالتزامن، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنّها تساهم بنشاط في الوساطة الأميركية للتوصل إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و"إسرائيل".

اقرأ أيضاً: استعراض إسرائيلي بشأن "رفض" تعديلات لبنان.. لمن الكلمة الأخيرة؟

ويوم الخميس، فوّض "الكابينت" الإسرائيلي رئيس الحكومة يائير لابيد ورئيس الحكومة البديل نفتالي بينيت ووزير الأمن بيني غانتس باتخاذ قرارات من دون اجتماع إضافي في حالة تصعيد في الشمال. 

وفي وقت سابق، دعت وسائل إعلام إسرائيلية سكان الشمال الخروج إلى الشوارع وطلب الحماية، مشيرةً إلى أن "الاتفاق مع لبنان هو المنقذ الوحيد لسكان الشمال، وهو الفارق بين الحياة والكارثة الجماعية".

اقرأ أيضاً: "إسرائيل" ومعضلة الاتفاق مع لبنان: السيد نصر الله انتصر والاحتلال خائف