إعلام اسرائيلي: للمرة الأولى.. السعودية تسمح لوفد إسرائيلي بدخول أراضيها

موقع "واي نت" الإسرائيلي يفيد بأنه للمرة الأولى السعودية تسمح لوفد "إسرائيلي" بالدخول إلى أراضيها وحضور المؤتمر الدولي لليونيسكو. بالإضافة إلى منح الرياض تأشيرات دخول لـ"موظفين كبار".

  • إعلام اسرائيلي: للمرة الأولى تسمح السعودية لوفد إسرائيلي بدخول أراضيها
    إعلام اسرائيلي: السعودية تسمح لوفد إسرائيلي بالدخول إلى أراضيها للمرة الأولى وحضور المؤتمر الدولي لليونيسكو. 

أفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي، أنه للمرّة الأولى "سُمح لوفد إسرائيلي بالدخول الى السعودية لحضور المؤتمر الدولي لليونيسكو". 

وأوضح الموقع أنّ الوفد يتكوّن من "4 ممثلين إسرائيليين، هم نائب مدير أربل أمير فايسبرود، سفير المنظمات الدولية في باريس حاييم أسرف، ممثل عن سلطة الآثار، وممثل عن وزارة التربية والتعليم". 

فيما لم يسمح السعوديون بدخول وزير خارجية الاحتلال، إيلي كوهين، ووزير التعليم، يوآف كيش، لكن الرياض منحت تأشيرات دخول لـ"موظفين كبار"، وفق الموقع الإسرائيلي. 

يأتي ذلك بعد وصول عدد من الوفود التجارية والرياضية "الإسرائيلية" خلال الأسابيع الماضية. 

وشّدد رئيس حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع، باسم نعيم، على أنّ "هذه الخطوات التطبيعية غير مقبولة". 

كذلك استنكر نعيم "أي محاولات للتدجين التدريجي للعقل العربي والمسلم لقبول هذا الكيان جسماً طبيعياً في المنطقة". 

وتساءل: "هل يعقل أن تكافئ المملكة، بما تملكه من مكانة قومية ودينية، هذه الحكومة الصهيونية العنصرية والفاشية، بفتح أبواب المنطقة على مصراعيها لمشاريعهم الخبيثة"، محذراً من من خطورة هذا المسار وتداعياته، ليس على القضية الفلسطينية فقط، ولكن على المنطقة برمتها ومستقبل أجيالها. 

ودانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأشد العبارات،  في 7 أيلول/سبتمبر الجاري، المفاوضات الجارية بين السعودية والولايات المتحدة للتوصل إلى صفقة تؤدي إلى التطبيع مع "إسرائيل" على حساب قضية فلسطين وشعبها ومقدسات الأمة فيها.

وفي الرابع من الشهر نفسه، ذكر  موقع "أكسيوس" الأميركي، أنّ كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، سيسافر إلى السعودية للقاء كبار المسؤولين الفلسطينيين، ومناقشة الدور الفلسطيني في اتفاق تطبيع محتمل بين الرياض و"إسرائيل" برعاية واشنطن.

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: السعودية ترغب بالمضيّ في خطوات مُهمّة في التطبيع