إيران: اتفاقنا مع السعودية يثبت مدى استعدادنا لتعزيز السلام والاستقرار

وزارة الخارجية الإيرانية تؤكّد أنّ طهران أثبتت، من خلال اتفاقها مع السعودية، أنّها على استعداد لتحقيق مصالح شعبها وتعزيز السلام والاستقرار.

  • إيران: الاتفاق مع السعودية أثبت استعداد طهران لتعزيز السلام والاستقرار
    إيران: الاتفاق مع السعودية أثبت استعداد طهران لتعزيز السلام والاستقرار

أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أنّ "الحكومة الإيرانية أثبتت أنّ لديها إرادة حقيقية وجادة لتحقيق مصالح الشعب الإيراني، عبر الاتفاق مع السعودية، في بكين". 

وقالت الخارجية الإيرانية إنّ "الحكومة أثبتت استعدادها أيضاً لتوظيف الفرص والإمكانات الإقليمية من أجل تعزيز السلام والاستقرار الشاملين". 

وأشارت إلى أنّ "سياسة إيران الخارجية، في عهد الرئيس إبراهيم رئيسي، خطت خطوة مهمة نحو تطبيق مبدأ السياسة المتوازنة والتعاون الذكي". 

وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، محمد حسيني، أنّه سوف يتم تبادل السفراء بين طهران والرياض خلال شهرين، وذلك بعد إتمام الاتفاق بين إيران والسعودية أمس الجمعة.

وبيّن حسيني أنّ "البلدين اتفقا على استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وتبادل السفراء والعلاقات الدبلوماسية خلال شهرين".

وأضاف أنّ "ايران والسعودية هما قوتان كبيرتان في المنطقة، وخصوصاً أنّ السعودية تحظى بأهمية لدى دول الخليج"، مؤكّداً أنّ "التعاون بين طهران والرياض من شأنه أن يؤدي دوراً فعّالاً في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية".

وأشار حسيني إلى أنّ "قرار إيران هو التعاون مع دول المنطقة، وأثمر هذا القرار نتائج إيجابية"، مشدداً على أنّ إيران حصلت على رد جيد من سياستها هذه في تعزيز العلاقات بدول الجوار.  

اقرأ أيضاً: السيد نصر الله: تقارب إيران والسعودية في مصلحة المنطقة وشعوبها

"خبر سيئ لأعداء طهران"

وفي وقتٍ سابق، رأت الرئاسة الإيرانية أنّ التقارب الإيراني السعودي خبر سيئ لأعداء طهران. وقال مساعد الشؤون السياسية لمكتب الرئيس الإيراني، محمد جمشيدي، إنّ الصين طلبت الوساطة بين الرياض وطهران، وإن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وافق على الطلب.

وأوضح جمشيدي أنّ "الاتفاق خبر سيئ للغاية لأعداء إيران، وهي قوة مطلقة في المنطقة، وأهل للحوار وللتفاوض".

وبعد الإعلان، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إنّ الزيارة الأخيرة لرئيسي للصين وفّرت الأساس لتشكيل مفاوضات جديدة وجادة بين وفدي إيران والمملكة العربية السعودية. 

وأضاف أنّ المحادثات بين البلدين كانت صريحة وشفافة وشاملة وبنّاءة، مشيراً إلى أنّ إزالة سوء الفهم، والتطلع إلى المستقبل في العلاقات بين طهران والرياض، سيؤديان إلى تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، وزيادة التعاون بين دول الخليج والعالم الإسلامي بشأن إدارة التحديات القائمة".

وتعليقاً على الاتفاق، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنّ سياسة حسن الجوار التي تنتهجها حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي تسير في الاتجاه الصحيح.

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: التقارب بين إيران والسعودية ضرر إقليمي كبير لـ"إسرائيل"