ارتفاع "غير مسبوق" في طلبات رخص حمل السلاح في "إسرائيل"

وزارة الأمن الإسرائيلية تقول إنّ طلبات حمل السلاح وصلت إلى الذروة، في أعقاب العمليات الفلسطينية في الداخل المحتل.

  •  الشرطة الإسرائيلية للمواطنين الإسرائيليين:
    ارتفاع في نسبة طلبات حمل السلاح في "إسرائيل" عقب العمليات الفلسطينية

قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الأمن الإسرائيلية، في حديث إلى صحيفة "إسرائيل هيوم"، إنّ الزيادة في عدد طلبات حمل السلاح في "إسرائيل" هي "زيادة استثنائية وبمستوى تاريخي"، مشيراً إلى أنّ بعض الحريديم من بين المطالبين بالحصول على رخصة حمل السلاح.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ "149 ألف إسرائيلي يحملون رخصة حيازة أسلحة في إسرائيل"، لافتةً إلى أنّ المعطيات التي وصلت إلى الصحيفة تُظهر أنّ "مستوى طلبات الحصول على رخص حمل السلاح غير مسبوق، وإن قورن بأيام حارس الأسوار".

وكشفت الصحيفة أنّ "عدد الطلبات الجديدة بعد العمليات، في شهر آذار/مارس، وصل إلى الذروة مع 6652 طلباً، في حين بلغ عدد طلبات حمل السلاح في شهر أيار/مايو الماضي، أي في خضم عملية حارس الأسوار، 6525 طلباً". 

وأوضحت "إسرائيل هيوم" أنّ "عدد الطلبات وصل إلى 1779 في الساعات الـ24 الماضية فقط".

وبحسب مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الأمن الإسرائيلية، فإنّ عدد الطلبات يدل على استمرار هذا المنحى بنطاق أعلى و"غير مسبوق".

وعادت العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى الواجهة، بين إطلاق نار وطعنٍ ودهس، الأمر الذي أقلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي ظهرت عاجزة عن إيقافها

وقال عضو المكتب السياسي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش، في حديث إلى الميادين في نهاية شهر آذار/مارس الماضي، إنّ "المعركة مع الاحتلال مفتوحة والمقاومة جاهزة".