"خططوا للعملية في 9 أشهر"... المحامي محاجنة يتحدث إلى الميادين عن لقائه بالأسير العارضة

محامي هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خالد رسلان محاجنة يقول إنَّ عملية التحرر من سجن جلبوع تطلبت 9 أشهر من التخطيط، ويوضح أنّ اعتقال محمد العارضة وزكريا الزبيدي جرى عن طريق الصدفة.

  • الأسير محمد عارضة أثناء محاكمته
    الأسير محمد العارضة أثناء محاكمته

قال محامي هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، خالد رسلان محاجنة، للميادين إنَّ "الاحتلال منعنا من لقاء الأسرى لـ5 أيام".

وأوضح محاجنة أنَّ "الأسير محمد العارضة تعرّض للاعتداء أثناء الاعتقال، ولم يحصل على العلاج الكافي". وأضاف أنَّه "محجوز في زنزانة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة".

وأكَّد المحامي محاجنة أنَّ "محمد أتى إلى الزيارة منهكاً والتعب واضحٌ عليه بسبب ساعات التحقيق الطويلة".

وأشار محاجنة إلى أنَّ "معاناة الأسير محمد هي المعاناة نفسها لباقي الأسرى "، وتابع أنَّ "الأسير زكريا الزبيدي أصيب بكسورٍ عند الاعتقال".

وبخصوص عملية التحرر، أوضح محامي الأسرى أن العملية "تمَّ التخطيط لها لمدة 9 أشهرٍ متواصلة، وبهدوءٍ تام". وأنَّ "الأسرى أخرجوا من الزنزانة كل محتوياتهم الشخصية، وكانوا يتابعون الأخبار".

وبعد ذلك اختار "محمد وزكريا مساراً معيناً وتنقلا في السهول والجبال، وتمَّ اعتقالهما عن طريق الصدفة".

وخلال أيام الحرية التي تلت تحررهم، نقل المحامي أنَّ "محمد روى أنَّه حين رأى شبان الداخل المحتل يرفعون صور الأسرى ارتفعت معنوياته". وروى "أنَّه طوال سنوات الأسر لم يذق طعم فاكهة الصبّار، وقد تذوّقها عند تحرّره".

وحذّر المحامي محاجنة، في ختام حديثه إلى الميادين، من أنَّ "إسرائيل تحاول إعطاء طابعٍ أمنيٍّ لمحاكمة الأسرى".

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في وقتٍ سابق من اليوم، بأن المحامي أفيغدور فيلدمان تمكن من زيارة الأسير زكريا الزبيدي في معتقل الجلمة، وتبين أن الأخير "تعرّض للضرب والتنكيل خلال عملية اعتقاله مع الأسير محمد العارضة، ما أدّى إلى إصابته بكسر في الفك وكسرين في الأضلاع".

وحذّرت حركة الجهاد الإسلامي، التي ينتمي إليها 5 من الأسرى الـ6 الذين تحرروا الإثنين الماضي، الاحتلال من المساس بحياة الأسرى. وندَّدت بالصمت الدولي "المطبق أمام ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال".