الاتحاد الأوروبي يعد خططاً لعمليات إجلاء محتملة من السودان

في ظل المعارك التي تشهدها العاصمة السودانية، الاتحاد الأوروبي يضع خططاً لعمليات إجلاء محتملة لرعاياه من الخرطوم في حال سمح الوضع الأمني.

  • الاتحاد الأوروبي يعد خططاً لعمليات إجلاء محتملة من السودان
    مشهد جوي يظهر دخان أسود يتصاعد فوق مطار الخرطوم الدولي

أفاد مسؤول أوروبي بأنّ الاتحاد يضع خططاً لعمليات إجلاء محتملة لرعاياه من الخرطوم، في حال سمح الوضع الأمني بذلك، في ظل المعارك التي تشهدها العاصمة السودانية بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقال المسؤول: "نحاول تنسيق عملية لإخراج مواطنينا المدنيّين من المدينة، التي باتت حالياً في وضع شديد الخطورة، ونحن نعمل على إمكانيات متنوّعة من أجل إخراج الناس".

كما أوضح أنّه "في الوقت الراهن، تقييم أولئك الموجودين على الأرض، بمن فيهم سفارة الاتحاد الأوروبي، هو أنّ الظروف الأمنية غير متوافرة للمضي في عملية كهذه".

وأشار المسؤول إلى أنّ بعثة الاتّحاد الأوروبي وسبعاً من دوله الأعضاء، التي لديها تمثيل دبلوماسي في الخرطوم، "ستتابع الوضع عن كثب في انتظار اللحظة التي يصبح ممكناً فيها القيام بذلك"، مشدداً أيضاً على أنّه "في تلك اللحظة، نتوقّع أن نكون مستعدّين بالكامل للمضي في عملية إجلاء رعايانا".

ومساء الاثنين، أعلن الاتحاد الأوروبي أنّ سفيره في الخرطوم "تعرّض لاعتداء" في منزله في العاصمة، كما أصيب أحد المسؤولين الإغاثيين في الاتّحاد، بالرصاص جراء أعمال العنف الجارية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت، يوم الخميس، أنّها بصدد إرسال عسكريين الى المنطقة تحسّباً لاحتمال إجلاء طاقم سفارتها في الخرطوم.

وفي حين لم يوضح البيان عديد هذه التعزيزات ولا الدولة التي سيتمركزون فيها، أفاد مسؤول أميركي لوكالة "فرانس برس" أنّ العسكريين الأميركيين سيتمركزون في جيبوتي.

والجمعة، أعلنت كوريا الجنوبية واليابان أنّهما سترسلان طائرات عسكرية لإجلاء رعاياهما العالقين في السودان.

كذلك، أعلن مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، عن إجلاء 177 فرداً من الأطقم الفنية للقوات الجوية  المصرية الذين تم احتجازهم في قاعدة مروي بالسودان.

ومنذ 15 نيسان/أبريل، تشهد شوارع الخرطوم ومدن أخرى معارك عنيفة  بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الملقّب بحميدتي. 

وبالتزامن مع عيد الفطر، اقترح تحالف القوى المدنية المعروفة بقوى "الحرية والتغيير" هدنة لمدة 72 ساعة، وقالت قوات "الدعم السريع" في بيانها إنّ "الهدنة تتزامن مع عيد الفطر لإجلاء المواطنين، وإتاحة الفرصة لهم لمعايدة ذويهم".

وعلى الرغم من ذلك، أعلن الجيش السوداني عن تنفيذ قصف مكثَف على قوات "الدعم السريع"  في جنوب الخرطوم، كما شهدت مدينة أم درمان في ولاية الخرطوم اشتباكات عنيفة.

اقرأ أيضاً: "لهيب السودان".. ما الأسباب التي تبقي البلد الأفريقي على صفيح ساخن؟


 

منتصف نيسان/أبريل تندلع مواجهات عنيفة في الخرطوم وعدة مدن سودانية، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وتفشل الوساطات في التوصل لهدنة بين الطرفين.

اخترنا لك