الدفاعات السورية تتصدى لاعتداء إسرائيلي استهدف ميناء اللاذقية

سماع دوي انفجارات عنيفة في محافظة اللاذقية، والدفاعات الجوية السورية تتصدى للهجوم حيث سمعت أصوات اعتراضها للصواريخ الإسرائيلية بوضوح في المدينة ومحيطها.

  • "سانا": عدوان إسرائيلي يستهدف ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، في ساعة مبكرة اليوم الثلاثاء، بسماع دوي انفجارات عنيفة في محافظة اللاذقية.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ "سانا" أنه حوالى الساعة 1.32 من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدة صواريخ من اتجاه البحر المتوسط جنوب غرب اللاذقية مستهدفاً ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري.

وأشار المصدر إلى أن العدوان أدى إلى اشتعال عدد من الحاويات التجارية في المكان المذكور.

وفي التفاصيل، تصدت الدفاعات الجوية السورية للهجوم حيث سمعت أصوات اعتراضها للصواريخ الإسرائيلية بوضوح في المدينة ومحيطها، وفقا لمراسل "سبوتنيك" في اللاذقية.

وقال محافظ اللاذقية عامر إسماعيل هلال لـ سانا إن "فرق الإطفاء تمكنت من إخماد النيران التي اشتعلت في ساحة حاويات المرفأ نتيجة العدوان الإسرائيلي وتعمل حالياً على تبريد الموقع".

وتشير المعلومات الأولية عن الهجوم الإسرائيلي إلى أن العدوان تم عبر صواريخ إسرائيلية أطلقت من قبالة السواحل السورية، ضمن المياه الإقليمية استهدفت رصيف يضم عدداً من الحاويات داخل مرفأ مدينة اللاذقية.

وأعلن مركز المصالحة الروسي التابع لقاعدة حميميم رصد عشر عمليات قصف من قبل عناصر جبهة النصرة في منطقة إدلب لمناطق وقف التصعيد شمال غرب البلاد.

كما أكد المركز في بيان رصد ست عمليات قصف في محافظة إدلب وثلاثة في اللاذقية وعملية واحدة في حلب، إضافةً إلى استشهاد جندي سوري من جراء إطلاق النار من قبل الجماعات المسلحة في ريف حلب وإصابة آخر في محافظة إدلب.

وكان العدو الإسرائيلي قد نفذ في 24 الشهر الماضي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرق بيروت، مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الوسطى، واستشهد 3 وأصيب مدنيّ و 6 جنود سوريين.

وقبلها بأيام، تصدّت الدفاعات الجوية السورية لعدوانٍ صاروخي شنتّه طائرات إسرائيلية من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً بناءً فارغاً جنوب دمشق، وتم إسقاط أحد الصواريخ المعادية، ولم يتم وقوع أي خسائر.

يُشار إلى أنّ سوريا تطالب مراراً بمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، بإدانة العدوان الإسرائيلي عليها واتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكراره.

وأمس الإثنين، أكد  وزير الخارجية فيصل المقداد أن "العدوان الإسرائيلي المستمر على سوريا لا يمكن أن يمر من دون الرد عليه"، لافتاً إلى أنه "عندما تجد إسرائيل أن سوريا انتصرت بفضل جيشها وأصدقائها وحلفائها فإنها تلجأ إلى وسيلة العدوان". 

وأضاف أن "سوريا تردّ بأشكال مختلفة على الاعتداءات الاسرائيلية وذلك أحياناً من خلال ملاحقة فلول العملاء".