العراق: نواب "الكتلة الصدرية" يقدّمون استقالاتهم من البرلمان العراقي

زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، يدعو رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري إلى تقديم استقالات أعضاء الكتلة إلى رئيس مجلس النواب العراقي.

  • زعيم
    زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر

 دعا زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، اليوم الأحد، رئيس الكتلة الصدرية، حسن العذاري، إلى تقديم استقالات أعضاء الكتلة المؤلفة من 73 نائباً، إلى رئيس مجلس النواب العراقي، كما  أوعز  بإغلاق المؤسسات التابعة للتيار مع بعض الاستثناءات.

ورأى الصدر أنّ خطوة تقديم الاستقالات تعتبر "تضحية من أجل الوطن والشعب لتخليصه من المصير المجهول".

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أنّ "الصدر آثر الذهاب باتجاه استقالة الكتلة رغم مساعي ثنيه عن ذلك".

وأفاد مراسل الميادين في بغداد بأنّ "هناك آراءً قانونية متعدّدة لجهة كيفية التعامل مع استقالة أعضاء الكتلة الصدرية"، موضحاً أنّ "هناك رأياً قانونياً يؤكد ضرورة تصويت البرلمان على الاستقالات، ورأي آخر يقول بصلاحية رئيس البرلمان في هذا الإطار".

ومنذ أيام، طالب الصدر نواب كتلته البرلمانية، التي تمثل الأكثرية في المجلس النيابي، بـ"تجهيز استقالاتهم استعداداً لتقديمها إلى رئاسة البرلمان بعد الإيعاز لهم".

وقال في خطاب متلفز إنّ "إصلاح العراق لا يكون إلّا من خلال حكومة أغلبية وطنية"، مشيراً إلى أن كل نواب التيار الصدري مستعدون للاستقالة من مجلس النواب، وهناك خياران، إمّا المعارضة أو الانسحاب".

وفي الـ 15 من أيار/مايو الماضي، أعلن الصدر عدم نجاح كتلته البرلمانية في تشكيل حكومة أغلبية وطنية، مشيراً إلى تحوّلها إلى "مقاعد المعارضة وإفساح المجال أمام الكتل البرلمانية الأخرى لتشكيل حكومة".

ويذكر أنه في الـ 31 من آذار/ مارس، أعلن الصدر انسحابه مع كتلته من مفاوضات انتخاب رئيس الجمهورية ومن تشكيل الحكومة، وإفساح المجال أمام الإطار التنسيقي للتفاوض مع القوى السياسية في هذا الشأن.

ويأتي ذلك في وقت لم تنجح فيه القوى السياسية العراقية في تشكيل حكومة منذ انتخاب البرلمان الجديد. ويعاني العراق من انسداد سياسي نتيجة الخلافات على انتخاب رئيس الجمهورية، وتشكيل الحكومة.