المقاومة العراقية تواصل هجماتها ضد القوات الأميركية.. وتستهدف قاعدة في أربيل

المقاومة الإسلامية في العراق تعلن استهداف قاعدة للاحتلال الأميركي في مطار أربيل باستخدام طائرة مسيّرة.

  • قاعدة للاحتلال الأميركي في مطار أربيل (أرشيف)
    قاعدة للاحتلال الأميركي في مطار أربيل (أرشيف)

أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، الخميس، استهدفها قاعدة عسكرية أميركية في مطار أربيل شمالي البلاد، بطائرة مسّيرة، مشيرةً إلى إصابتها بشكلٍ مباشر.

وأكّدت المقاومة أنّ الضربة تأتي رداً على الجرائم التي يرتكبها كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق الأهالي في قطاع غزّة، في العدوان المستمر لليوم الـ48. 

يُشار إلى أنّ المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت، أمس الأربعاء، استهدافها قاعدة "حرير" الأميركية شماليّ العراق، في ضربتين منفصلتين، بطائرة مسّيرة، مشيرةّ إلى إصابتها بشكلٍ مباشر. 

وقبل أيام، كشفت مصادر الميادين نت، أنّ الولايات المتحدة تعزّز قواتها في سوريا، وذلك خشيةٍ من ضربات المقاومة ووقوع قتلى ومصابين، مؤكّدةً استقدام واشنطن المزيد من التعزيزات للأسلحة والمعدات، التي في غالبيتها ذات طابع دفاعي. 

ولفتت المصادر إلى أنّ واشنطن تعيش إرباكاً غير مسبوق، في ظل استهدف المقاومة العراقية للوجود الأميركي في سوريا والعراق التحاماً مع معركة "طوفان الأقصى".

وتواصل المقاومة الإسلامية في العراق استهداف القواعد الأميركية في سوريا والعراق، ومنها: عين الأسد، التنف، الحرير، كونيكو، حقل العمر النفطي، خراب الجير، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، بدعم أميركي، على قطاع غزّة. 

وتأكيداً على ذلك، شدّد القيادي في منظمة "بدر" العراقية محمد الجويبراوي، في حديثه للميادين، على أنّ أي مشاركة أميركية في العدوان على غزة، سيعني ضرب المقاومة للمصالح الأميركية في العراق، لافتاً إلى أنّ عمليات المقاومة في العراق ستستمر طالما استمر العدوان الإسرائيلي على غزة.

اقرأ أيضاً: "واشنطن بوست": إحباط في البنتاغون بسبب الهجمات على القواعد الأميركية.. الردع لا يعمل

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.