اليمن: امتناع التحالف عن فتح مطار صنعاء تسبب بموت عدد من المرضى

على الرغم من دخول الهدنة، التي أعلنتها الأمم المتحدة في اليمن، حيز التنفيذ، فإن مطار صنعاء الدولي لايزال مغلقاً أمام الرحلات الجوية المدنية، والمتحدث باسم هيئة الطيران المدني اليمنية يقول إنّ استمرار إغلاق المطار تسبب بموت عدد من المرضى.

  • مطار صنعاء الدولي لايزال مغلقاً أمام الرحلات الجوية المدنية
    مطار صنعاء الدولي لا يزال مغلقاً أمام الرحلات الجوية المدنية

قال المتحدث باسم هيئة الطيران المدني اليمنية، مازن غانم، إنّ عدم التزام دول التحالف السعودي بنود الهدنة، التي أعلنتها الأمم المتحدة، ومنها فتح مطار صنعاء، "تسبب بموت عدد من المرضى، الذين كان مقرراً سفرُهم عبر أول رحلة تجارية من المطار إلى العاصمة الأردنية عمّان"، وفق تصريح أدلى به لوكالة "سبأ" اليمنية.

ورأى غانم أنّ "لا مبرر قانوني لإغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات المدنية"، مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بـ"الاضطلاع بالمسؤولية في اتخاذ قرار ملزم بفتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية". 

وأكد أنّ "منع دول تحالف العدوان إعطاء تصريح للخطوط الجوية اليمنية بالهبوط في مطار صنعاء الدولي، أثّر سلباً في نفسيات المرضى، وخصوصاً بعد استكمال إجراءات سفرهم إلى العاصمة الأردنية عمّان".

وأشار غانم إلى أنّ "مغتربين كانو يرغبون في زيارة ذويهم وإمضاء إجازة العيد، وأُصيبوا بخيبة أمل نتيجة عدم تسيير الرحلات الجوية من المطار"، الذي وصفت 12 منظمة دولية إغلاقه بأنه "جريمة لا تُغتفر فيما يتعلق بالجانب الإنساني".

وقبل يومين، قال رئيس الوفد اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، إن "انتهاء الشهر الأول للهدنة الإنسانية، من دون أن تسمح دول العدوان بأي رحلة إلى مطار صنعاء، مخالفة صريحة لما تمّ الاتفاق عليه".

بدوره، قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، إنّ الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ في الـ2 من نيسان/أبريل الماضي، شهدت عدداً من الخروقات من جانب التحالف السعودي.

يُذكَر أنّ دول التحالف السعودي ألغت أول رحلة تجارية من مطار صنعاء الدولي وإليه في الـ24 من نيسان/أبريل الماضي، ولم تلتزم بنود الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة مطلع الشهر نفسه.

وفي وقت سابق، تحدث نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، حسين العزي، عن ملابسات تراجع التحالف السعودي عن تسيير الرحلات الجوية من مطار صنعاء الدولي وإليه. 

وكانت الأمم المتحدة أكدت، من جانبها، حاجتها الماسة إلى تمويل كافٍ من المانحين للاستجابة الإنسانية التي تقودها في مواجهة الأزمة المتفاقمة في اليمن، محذرةً من انهيار عملياتها الإغاثية في البلد العربي الذي يعاني الحصار الذي يفرضه التحالف السعودي.