انتهاء عمليات "التصويت الخاص" في الانتخابات العراقية

صناديق الاقتراع الخاصة بالتصويت الخاص في الانتخابات العراقية تغلق أبوابها، ورئيس الوزراء يؤكد نجاح المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة.

  • بدء عملية الاقتراع الخاص لأكثر من مليون عراقي.. والمفوضية تعلن جهوزيتها التامة
    يشارك عناصر من قوات الأمن العراقية في التصويت المبكر للانتخابات البرلمانية في مدينة النجف 

أغلقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مراكز الاقتراع عقب انتهاء التصويت الخاص في الانتخابات العراقية، وذلك في ختام اليوم الانتخابي المخصص لمنتسبي المؤسسات الأمنية والعسكرية من وزارتي الدفاع والداخلية. 

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الجمعة، عن مشاركة أكثر من 435 ألف ناخب بالتصويت الخاص حتى منتصف النهار، مشيرةً إلى أنّ نسبة المشاركة بالتصويت الخاص في البصرة حتى 12 ظهراً بلغت 41%. 

وبدأ الناخبون العراقيون المشمولون بالتصويت الخاص، صباح اليوم، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية قبل يومين على الاقتراع العام.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في ختام اليوم الانتخابي، إنّ "أبطالنا في القوات الأمنية والعسكرية" أكملوا التصويت الخاص "بالتزام وانتظام ومسؤولية، كما كانت الإجراءات ناجحة في تأمين نزاهة وعدالة التصويت الخاص". 

وأضاف: "خطوة أولى ناجحة باتجاه مشاركة واسعة لشعبنا في التصويت العام، لاستكمال الواجب الوطني وصنع التغيير".

من جهته، أكد رئيس الجمهورية برهم صالح أنّ القوات الأمنية أدلت بصوتها وينتظرها "استحقاق وطني بحماية المواطنين في التصويت العام".

وتابع: "في هذه المناسبة نستذكر باعتزاز بسالة وتضحيات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها في مقارعة الإرهاب والانتصار عليه، ودعم الخيار الديمقراطي الدستوري لبلدنا عبر الانتخابات الحرة".

كما وأثنى زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، على عملية إدلاء رجال القوات الأمنية بأصواتهم في عملية الاقتراع الخاص.

وقال في تغريدة إنّ ما حدث هو "ملحمة انتخابية رائعة لقواتنا الأمنية من ناحية التنظيم والانسيابية وحبّ العراق"، مضيفاً: "ما أعظم أن يكون سلاحهم لحماية الوطن وصوتهم حبّاً بالوطن، فهم حماة الديمقراطية وصوتها".

وشمل التصويت الخاص نحو مليون و200 ألف ناخب من منتسبي الأجهزة الأمنية والنازحين والسجناء.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت جاهزيتها التامة، مشيرةً إلى أن 12 فريقاً تابعاً للأمم المتحدة شاركوا في مراقبة التصويت الخاص.

من جهتها، أكدت قيادة العمليات المشتركة عدم السماح بأي خرق أمني أو فوضى خلال الانتخابات، فيما أكدت خلية الاعلام الأمني مشاركة سلاح الجو في خطة تأمين الانتخابات من خلال تنفيذ طلعات جوية استطلاعية.