بريطانيا تعلن إلغاء ترخيص قناة "روسيا اليوم" التلفزيونية

تستمرّ الدول الغربية بحظر القنوات المواجهة لسياساتها والتضييق على المحتوى المخالف للدعاية الإعلامية للدولة، على خلفية التصعيد مع روسيا.

  • يتزايد الحظر الغربي للإعلام المواجه وسط ارتفاع مستويات الرقابة على محتوى وسائل الإعلام بشكل عام في أوروبا والولايات المتحدة
    يتزايد الحظر الغربي للإعلام المواجه وسط ارتفاع مستويات الرقابة على محتوى وسائل الإعلام بشكل عام في أوروبا والولايات المتحدة

قالت هيئة تنظيم وسائل الإعلام في بريطانيا "أوفكوم"، اليوم الجمعة، إنّها ألغت ترخيص قناة "آر تي" التلفزيونية المدعومة من روسيا للبث في المملكة المتحدة بشكل فوري.

وقالت "أوفكوم" على تويتر: "نحن لا نعتبر أنّ "روسيا اليوم" ملائمة ومناسبة للحصول على رخصة بث في بريطانيا ولا يمكننا أن نقتنع بأنّها يمكن أن تكون مصدراً مسؤولاً لنقل الأخبار".

وأشارت "أوفكوم" إلى أنّ هذا الإجراء يأتي على خلفية 29 تحقيقاً تجريها في أعقاب الأحداث المرتبطة بالعملية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

وأضافت: "القناة تحظى بالتمويل من قبل الحكومة الروسية وتبني قوانين جديدة داخل روسيا تجرم بالفعل أي صحافة مستقلة مختلفة عن الخطاب الإعلامي للدولة الروسية".

وفي تصريح لوكالة "سبوتنيك"، قال ناطق باسم القناة: "لا شك في أنّ قرار أوفكوم بإلغاء رخصة البث الخاصة بآر تي هو قرار سياسي".

وفي وقت سابق، أعلن رئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن عرقلة عمل عدد من وسائل الإعلام الروسية في الاتحاد الأوروبي، كإحدى إجراءات العقوبات فيما يتعلق بالعملية الخاصة التي نفذتها روسيا لنزع السلاح من أوكرانيا.

وأعلن مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والخارجية جوزيب بوريل، منذ أسبوعين، أنّ وزراء خارجية دول الاتحاد وافقوا على حظر قناة "روسيا اليوم"، ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين في دول الاتحاد.

وكانت الهيئة الروسية للرقابة على الاتصالات روس كومنادزور، أكّدت بداية الشهر الحالي أنّ النيابة العامة الروسية اعتبرت موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" متورطاً في انتهاك حقوق وحريات المواطنين الروس، وذلك بعد تقييده الحسابات الرسمية لأربع وسائل إعلام روسية.