بريطانيا: سنرسل مع حلفائنا مزيداً من الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا

وسط تحذيرات روسية، وزير الدفاع البريطاني بن والاس يجدد الدعم لأوكرانيا، ويقول إنّ بلاده وحلفائها سترسل مزيداً من الأسلحة الفتاكة لها.

  •  وزير الدفاع البريطاني بن والاس
    وزير الدفاع البريطاني بن والاس

قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس اليوم الخميس، إنّ بريطانيا وحلفاءها اتفقوا على "إرسال مزيد من الأسلحة الفتاكة لأوكرانيا لمساعدتها على التصدي للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا".

وأضاف والاس للصحافيين، بعد استضافة أكثر من 30 من الشركاء الدوليين في مؤتمر للمانحين برئاسة بن والاس، فإنّ "نتيجة اليوم هي الاتفاق على إرسال مزيد من المساعدات الفتاكة إلى أوكرانيا، وتقدمت دول عدة إما بأفكار جديدة أو بمزيد من التعهدات المالية الفعلية".

وأردف الوزير البريطاني أنّ "المساعدات الفتاكة تتضمن قطع مدفعية أبعد مدى وذخيرة ومزيد من الأسلحة المضادة للطائرات".

وفي طليعة الجهود الدولية لتزويد أوكرانيا بالسلاح، أعلنت المملكة المتحدة مؤخراً أنها تستعد لإرسال 6000 صاروخ إضافي مضاد للدبابات، وبذلك يصل العدد الإجمالي للأسلحة البريطانية إلى 10000.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس الأركان السابق في الجيش البريطاني، نيك كارتر، إنّ "حلف الناتو تعرّض لهزيمة"، لأنّه لم يتمكن من منع روسيا من الدخول إلى أوكرانيا.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أن بلاده تنوي تسليم شحنات جديدة من الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا.

من جانبه، حذّر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو دول الناتو من تبعات تزويد أوكرانيا بمقاتلات وأنظمة دفاع جوي، معلناً إتمام روسيا المهام الرئيسية للمرحلة الأولى من العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

وحذر شويغو من التوزيع غير المنضبط للأسلحة الموردة إلى أوكرانيا الذي قد يشكل تهديداً لأوروبا، قائلاً: "نحن نعتبر موقف الغرب، الذي يزود أوكرانيا بالأسلحة الفتاكة، موقفاً غير مسؤول، وتوزيعها العشوائي على السكان والمرتزقة لا يؤدي سوى إلى تفاقم الوضع وقد يشكل في المستقبل تهديداً للأوروبيين أنفسهم".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.