بعد فضيحة "بيغاسوس".. "أمازون" تفصل خوادمها عن شركة "NSO" الإسرائيلية

تعتبر خطوة أمازون بفصل خوادمها عن شركة التجسس الإسرائيلية"NSO"، هي الخطوة العملية الأولى التي قامت بها جهة عالمية بناءً على ما تمّ كشفه من معلومات حول فضيحة "بيغاسوس".

  • "أمازون" تفصل خوادمها عن شركة "NSO Group" الإسرائيلية بعد فضيحة "بيغاسوس"

أكد متحدث باسم شركة "أمازون لخدمات الويب" (AWS)  لصحيفة لوموند الفرنسية، أنّ "الشركة قطعت اتصال مجموعة NSO بخوادمها".

وبررت "AWS" القرار عبر رسالة إلكترونية بالقول: "عندما علمنا بهذا النشاط تصرّفنا بسرعة لفصل البنية التحتية للشركة غير الملائمة وجميع الحسابات ذات الصلة".

وتعتبر خطوة أمازون هي الخطوة العملية الأولى التي قامت بها جهة عالمية بناءً على ما تمّ كشفه من معلومات حول فضيحة "بيغاسوس".

ويتوقّع أن تلقى الخطوة صدىً في أوساط أخرى قد تجد بدورها في عملية التجسس الواسعة التي قادتها الشركة الإسرائيلية مخالفة لحقوق الإنسان وحقه في ضمان خصوصيته، ويفترض أن تكون على رأسها شركات التواصل الاجتماعي كالواتساب التي استهدفها البرنامج بشكل مباشر.

ووفقًا لمختبر الأبحاث الكندي CitizenLab المرتبط بالقضايا المعلوماتية، تعدّ خدمات تكنولوجيا المعلومات في أمازون ركيزة مهمة للبنية التحتية التقنية لشركة "NSO"، ولكنها بطبيعة الحال ليست هي الخوادم الأساسية ولن تتعطّل الشركة بسبب فصل خوادم أمازون.

وتقوم مجموعة Amazon بتقديم العديد من خدمات تكنولوجيا المعلومات من خلال شركة Amazon Web Services (AWS) التابعة لها، ويستفيد من خدماتها العديد من الشركات والمنظمات العالمية التي تفضّل الاعتماد على خوادم مستأجرة بدل شراء خوادمها الخاصة.

وقدّمت AWS خدماتها على مدى عدّة أعوام لشركة المراقبة الرقمية الإسرائيلية "NSO Group" التي تعمل بتنسيق تام مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي

وقامت الشركة مؤخراً بانتاج وتسويق برنامج "Pegasus"، وهو البرنامج الذي أدّى كشف معلومات متعلقة بطبيعة استهدافاته وطريقة عمله إلى فضيحة وصلت أصداؤها إلى معظم بلدان العالم منذ الأحد الماضي. إذ أن منظّمات حقوقية ووسائل إعلام والاتحاد الأوروبي وعدة حكومات ندّدت بما كشفته تقارير بشأن عمليات تجسس على مستوى العالم، استهدفت ناشطين وصحافيين، عبر برنامج "بيغاسوس"، الذي طوّرته شركة "أن. أس. أُو. غروب" الإسرائيلية.

وأظهرت المعلومات المنشورة أنّ برنامج بيغاسوس استخدم بشكل رسميّ من قبل دولٍ وأجهزة حكومية للتجسس على صحفيين ومحامين ونشطاء حقوقيين وسياسيين في العديد من البلدان.