بعد فنلندا.. السويد تقرر رسمياً تقديم طلب الانضمام إلى "الناتو"

الحزب الاشتراكي الديموقراطي الحاكم في السويد يوافق، اليوم الأحد، على ترشّح البلاد لعضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو).

  • عقب فنلندا.. السويد تقرر رسمياً تقديم طلب للانضمام إلى
     الحزب الحاكم في السويد يقرّر الانضمام إلى "الناتو"

وافق الحزب الاشتراكي الديموقراطي الحاكم في السويد، اليوم الأحد، على ترشّح البلاد لعضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفق بيانٍ رسمي صادر عن الحزب.

وأشار الحزب الحاكم في بيانه إلى أنّ السويد، في حال موافقة "الناتو" على طلبها، "ستعارض نشر أسلحة نووية وقواعد عسكرية دائمة لحلف شمال الأطلسي في أراضيها".

وكان اليمين السويدي قد أيّد الانضمام إلى الحلف، ومثله اليمين المتطرف (ديموقراطيو السويد)، شرط أن يتم ذلك بالتزامن مع فنلندا.

ويأتي ذلك في أعقاب اتخاذ الحكومة الفنلندية، اليوم، قراراً رسمياً بالانضمام إلى حلف الناتو.

واتخذت فنلندا المبادرة أولاً قبل السويد التي لا تريد أن تصبح الدولة الوحيدة المطلة على بحر البلطيق غير المنضوية إلى حلف "الناتو".

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بعد اجتماع لوزراء خارجية "الناتو" في برلين، اليوم، إنّ "الولايات المتحدة ستدعم بقوة طلب كلّ من السويد وفنلندا للانضمام إلى الناتو في حال اختارتا الترشح رسمياً لعضوية الحلف"، مضيفاً أنّه "يثق بشدة بالتوصل إلى إجماع".

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، أمس، إنّ انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي ليس لمصلحتهما، وسيؤدي إلى عسكرة شمال أوروبا.

وكان الكرملين قد صرّح، في الـ 11 من نيسان/أبريل الفائت، بأنّ "انضمام فنلندا والسويد المحتمل إلى حلف شمال الأطلسي، لن يجلب الاستقرار إلى أوروبا".

وبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، التهديدات المحتملة التي قد تترتب على قرار كل من فنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

في غضون ذلك، وفي تصريحاتٍ قبيل اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة الألمانية برلين، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: "أي دولة ستكون عضواً في حلف الناتو، يجب أن لا تدعم حزب العمال الكردستاني، الذي تصنّفه أنقرة تنظيماً إرهابياً".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.