بينهم نجل رئيس الأركان السابق.. 89 قتيلاً لـ"جيش" الاحتلال منذ بدء الهجوم البري

وسائل إعلام إسرائيلية تقرّ بمقتل نجل رئيس الأركان السابق في "الجيش" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، في قطاع غزة.

  • رئيس أركان
    رئيس الأركان السابق في "جيش" الاحتلال غادي آيزنكوت ونجله القتيل (أرشيف)

اعترفت إذاعة "الجيش" الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بمقتل نجل رئيس الأركان السابق في "الجيش" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، في أثناء إجراء عمليات تفتيش في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزّة. 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ غال آيزنكوت (25 عاماً) أُصيب بجروحٍ خطرة في مخيم جباليا في غزّة، بعد تفجير عبوة مفخخة بالقرب من نفق. وبعد العلاج في مكان الحادث، جرى نقله إلى مستشفى "أسوتا" في مستوطنة "أسدود"، ثم أعلن الأطباء موته بعد دقائق.

وغال آيزنكوت هو الابن الأصغر لغادي آيزنكوت، وجرى تجنيده في قوّة "شيطيت" (الكوماندوس البحري)، وخدم لاحقاً في مسعفاً في وحدة "مغلان" (تختص بالعمل في عمق منطقة العدو).

ومع إعلان مقتل غال آيزنكوت، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بمقتل ضابط آخر من "الجيش" من جرّاء المعارك البرية في قطاع غزة، ليرتفع عدد القتلى في صفوف "الجيش" منذ بدء العملية البرية في القطاع إلى 89 قتيلاً منذ بدء الهجوم البري.

وصباح اليوم، أقرّ "جيش" الاحتلال بمقتل جنديين خلال المعارك البرية في قطاع غزة، بالإضافةً إلى إصابة 4 جنود احتياط بجروح خطيرة.

وتواصل المقاومة الفلسطينية خوض اشتباكات ضارية ضدّ قوات الاحتلال، ودمّرت عدداً من آلياته، واستهدفت تجمعات جنوده، موقعةً إياهم بين قتيل وجريح. 

اقرأ أيضاً: "واشنطن بوست": كيف دفعت حماس "إسرائيل" إلى شعور زائف بالأمان؟

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.