تشكيل الحكومة اللبنانية.. وميقاتي: سنعمل يداً واحدة لتأمين حاجات اللبنانيين

لقاء في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي يُفْضي إلى ولادة الحكومة المنتظَرة منذ أكثر من عام.

  • تشكيل الحكومة اللبنانية.. وميقاتي: سنعمل يداً واحدة لتأمين حاجات اللبنانيين
    رئيس الحكومة نجيب ميقاتي 

وقّع رئيس الجمهورية ميشال عون، والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة، في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وتضم الحكومة الجديدة 24 وزيراً، يترأّسها ميقاتي، وحلّ فيها سعادة الشامي نائباً للرئيس، بينما تسلّم وزارات: الداخلية بسام مولوي؛ الخارجية عبد الله أبو حبيب؛ المالية يوسف خليل؛ الدفاع العميد موريس سليم؛  الصحة فراس الأبيض؛ الإعلام جورج قرداحي؛ الاقتصاد أمين سلام.

وقال ميقاتي، عقب إعلان ولادة الحكومة، إنّها ستهتمّ بتأمين حاجات اللبنانيين و"أبسط أمور الحياة، انطلاقاً من مبدأ وطني لا فئوي"، معلّناً أنّه سيدق أبواب العالم العربي، و"سأعيد وصل ما انقطع".

وأضاف "دعوا السياسة جانباً، ولْنَنْهَضْ بورشة عمل تعمل على نهضة لبنان، ولا نريد حديثاً عن ثُلُث معطل"، مشيراً إلى أنّ "الناس شبعت كلاماً ووعوداً، وأتعهَّد القيام بالانتخابات النيابية في موعدها". 

وأشار رئيس الحكومة إلى مسألة رفع الدعم عن السلع الحيوية، قائلاً "نحن لا نرغب في ذلك، لكننا مضّطرون، فلا دولارات لدى الدولة".

ورداً على سؤال الميادين بشأن أُفُق التعاون مع سوريا من أجل معالجة الأزمة الاقتصادية، شدَّد ميقاتي على أنّ الحكومة "ستتعامل مع أيّ كان من أجل المصلحة اللبنانية، باستثناء إسرائيل طبعاً".

من جهته، اكتفى رئيس مجلس النواب، نبيه بري، حين مغادرته قصر بعبدا بالقول "من الآن وصاعداً، حيَّ على خير العمل".

وأدّى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي صلاة الجمعة في الجامع العمري الكبير، قبيل توجُّهه إلى قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية.

والرئيس ميقاتي هو ثالث المكلَّفين تشكيلَ الحكومة، بعد مصطفى أديب، الذي اعتذر في أيلول/سبتمبر الماضي، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الذي اعتذر عن عدم تشكيل الحكومة في تموز/يوليو الماضي.

وتَقَدَّمَ رئيس الحكومة السابق، حسان دياب، باستقالته إلى الرئيس عون، في آب/أغسطس 2020، في إثر حادثة انفجار مرفأ بيروت

وحذّرت فرنسا، خلال الأشهر الماضية، من خطر التباطؤ في تشكيل الحكومة، إلاّ أنّ ضغوط فرنسا التي مارستها على القادة السياسيين اللبنانيين كي يشكّلوا حكومة لم تأتِ بنتائج سريعاً. 

وأفاد مراسل الميادين بأنّ الجهود الفرنسية ساهمت، خلال الساعات الأخيرة، في التوصّل إلى تسوية بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بشأن توزيع بعض الحقائب، ولاسيما حقيبة وزارة الاقتصاد.  

وساهمت الأجواء الإيجابية، الناتجة من إعلان تشكيل الحكومة، في خفض سعر صرف الدولار في السوق الموازية، فانخفض إلى ما دون 16 ألفاً بعد أن سجّل صباحاً ما يقارب 18 ألفاً.