جهاز الأمن اليمني: الكشف عن تفاصيل تتعلق بأحد أبرز مصنّعي العبوات

جهاز الأمن والمخابرات اليمني في صنعاء يكشف معلومات تتعلق بـ"أمير ما يسمّى تنظيم القاعدة في منطقة الجوبة بمحافظة مأرب"، كان متخصصاً في تصنيع العبوات الناسفة.

  • جهاز الأمن والمخابرات اليمني يكشف تفاصيل تتعلق بأحد أبرز مصنّعي العبوات الناسفة
    لفت البيان إلى أنه "تم نقل العديد من العبوات الناسفة إلى محافظات جنوبية وشرقية منها أبين وحضرموت"

كشف جهاز الأمن والمخابرات اليمني في العاصمة صنعاء، معلوماتٍ عمّا يسمّى أمير  تنظيم "القاعدة" في منطقة الجوبة جنوب محافظة مأرب شمال شرق اليمن، والمسؤول العسكري لجبهة جبل مراد سابقاً، منصر مبخوت هادي صالح الفقير المرادي المكنى بالزبير المرادي.

وأوضح جهاز الأمن والمخابرات، في بيانٍ صادرٍ عنه، اليوم الأحد، أنَّ "التكفيري منصر الفقير يُعتبر من أهم قادة التنظيم في محافظة مأرب، وهو أحد خبراء تصنيع العبوات الناسفة بأنواعها لتنظيم القاعدة" .

وذكر البيان أن منزل الفقير كان مقراً يجتمع فيه قادة التنظيم وعناصره، ومن بينهم عناصر من جنسيات أجنبية.

كما كشف البيان عن "وجود معمل متكامل في منزل التكفيري منصر الفقير لتصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات، يعمل فيه فريق من الخبراء المختصين"، إضافة إلى كونه "من أهم مخازن السلاح لتنظيم القاعدة". وأضاف أنَّه "في الفترة السابقة تم تصنيع العديد من العبوات الناسفة بجميع أنواعها، منها ما تمّ استخدامه ومنها ما تم تصديره إلى عدة محافظات".

ولفت البيان إلى أنه "تم نقل العديد من العبوات الناسفة إلى محافظات جنوبية وشرقية، منها أبين وحضرموت".

وبخصوص علاقة التكفيري منصر الفقير بمرتزقة العدوان، ذكر البيان أن "فريق الهندسة وخبراء تصنيع العبوات الناسفة في جبهة جبل مراد يتكون من عناصر تنظيم القاعدة وبعض عناصر حزب الإصلاح بقيادة وإشراف التكفيري منصر الفقير ،القيادي في تنظيم القاعدة".

وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم، أفاد مراسل الميادين في صنعاء بأنّ عدد القتلى والجرحى في انفجار سيارة ملغومة استهدف موكباً يقلّ مسؤولين في عدن جنوب اليمن وصل إلى 13 شخصاً. 

وأضاف مراسلنا أنّ "محافظ عدن، ووزير الزراعة في حكومة الرئيس هادي، اللذين كانا في الموكب، قد نجَوا من محاولة الاغتيال". 

وفي شهر آذار/ مارس الماضي، كشف جهاز الأمن والمخابرات اليمني أنَّ "محافظة مأرب تمثل الشريان الرئيسي لعناصر تنظيم القاعدة، الذين كانوا موجودين في محافظة البيضاء، وخصوصاً في منطقة قيفة، قبل تطهيرها من قبل الجيش واللجان اليمنية".