حزب الله يدين التدخلات الأميركية في الشؤون الكوبية

مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي يزور سفارة جمهورية كوبا في لبنان، ويُدين التدخلات الأميركية السافرة في شؤون كوبا الداخلية.

  • مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي
    مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي

التقى مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي، اليوم الأربعاء، السفير الكوبي في لبنان أليكسندر موراغا، وجرى استعراض الأوضاع والتطورات على الساحة الكوبية.

وأدان الموسوي "التدخلات الأميركية السافرة في الشؤون الكوبية وأعمال التحريض التي تُمارس ضد القيادة والشعب الكوبيين".

وقال الموسوي إن "ما تُعانيه كوبا من فقدان لبعض المواد الغذائية والصحية والحياتية إنما هو بسبب الحصار الأميركي الظالم المَفروض على هذا البلد منذ انتصار الثورة فيه".

وأشار إلى أن "تباكي المسؤولين الأميركيين على ما يزعمونه حق الشعب الكوبي في الحرية والتعبير ليس سوى مُؤامرة خبيثة لإجهاض مسيرة هذا البلد المستقلة في مقاومة المؤمرات الأميركية وسياسات الحصار المُستمرة منذ عقود من الزمن والعمل من أجل تحقيق السيادة والاستقلال والتقدم".

كما تضامن الموسوي باسم حزب الله وأعلن "الوقوف إلى جانب الشعب الكوبي الصديق وقيادته الثورية في تصديه للسياسات العدوانية الأميركية التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد".

ودعا الموسوي شعوب العالم إلى وعي مخاطر السياسات الأميركية التي تُحاول "استبدال فشلها عبر زرع الفوضى والتجويع في الدول والمناطق المختلفة في العالم.

يُشار إلى أن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، اتهم في وقت سابق اليوم الولايات المتحدة بالتورط المباشر في تنظيم الاحتجاجات والاضطرابات التي تعيشها كوبا منذ الأحد الماضي.

وفي وقتٍ سابق الأحد، قال مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جيك سوليفان إنّ "واشنطن تدعم حرية التعبير والتظاهر في جميع أنحاء كوبا".

يُذكر أن كوبا تخضع لحصار أميركي منذ ما يقارب 60 عاماً، الأمر الذي حال دون وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد خلال الوباء، وهو ما أدّى الى تدهور في الأوضاع الاقتصادية في الفترة الأخيرة.

وكانت الحكومة الكوبية استنكرت دعوات موجَّهة من الخارج إلى إثارة الفوضى والعصيان المدني، والاستفادة من الوضع الصعب في الجزيرة الكاريبية نتيجة تفشي الوباء وتكثيف الحصار الأميركي.